تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
كه در اين صورت حتى از حضرت باقر عليه السّلام روايت شده كه اسم زكات هم نبرد كه ذلّت مؤمن است ، و نسبت به فقير فروتنى كند و عطاء خود را كوچك و ناچيز شمارد و به اشخاص صاحب فضل و صلاح از اهل علم و ورع و تقوى دهد و باندازهء بدهد كه فقير غنى شود و بهترين اموال و پاكيزه‌ترين آنها را به فقير دهد كه خداوند ميفرمايد
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
« 1 » و نيز ميفرمايد و
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ
« 2 » و دست فقير را ببوسد كه بدست خدا ميرسد
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
« 3 » و ارحام و خويشاوندان و همسايگان را مقدّم بدارد .

( نكته دوم )

فقير هم بايد اين موهبت را از خداوند بداند و شكر معطى را بجاى آورد و اظهار محبّت و امتنان نسبت به او نمايد و در امور غير مشروعه يا غير موارد حاجت صرف نكند و ترك سؤال نمايد و از مواضع شبهه يا حرام اجتناب كند و زائد بر مقدار حاجت نگيرد و اگر نيازمندتر از خود در نظر دارد به او محول نمايد

« نكته سوم »

در خبر از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده « 4 » كه فرمود « على كل جزء من اجزائك زكات واجبة للَّه عزّ و جلّ بل على كل منبت شعرك بل على كل لحظة فزكاة العين النظر بالعبر و الغضّ عن الشهوات و ما يضاهيها و زكات الاذن استماع العلم و الحكمة و القرآن و فوائد الدين من الموعظة و النصيحة و ما فيه نجاتك و بالاعراض عمّا هو ضدّه من الكذب و الغيبة و اشباههما و زكات اللسان النصح للمسلمين و التيقّظ للغافلين و كثرة التسبيح و الذكر و غيره و زكات اليدين البذل و السخاء
هامش
( 1 ) . سوره آل عمران آيه 68 ( 2 ) . سوره بقره آيه 269 ( 3 ) . سوره توبه آيه 105 ( 4 ) . جامع السعادات