والالحاد في نفوس العمال .
يقول لينين :
« إن من أهداف حزب العمال الديمقراطي الاشتراكي في روسيا هو أن يحارب بلا هوادة كل
نزعة دينية في أفئدة العمال ان منهاجنا يتضمن بالتالي الدعوة للالحاد على أوسع نطاق
ممكن » ( 1 ) .
إن الشيوعية والدين ضدان لا يجتمعان فإذا ولج أحدهما خرج الآخر من النافذة - كما
يقول شكسبير - ولهذا فان أي محاولة للتوفيق بينهما فإنما هي خداع للجماهير ، وتزييف
للفكرة الشيوعية التي بنيت على الكفر والالحاد .
إن الاختلاف في أمر الدين هو الحد الفاصل بين الشيوعية والأديان فالشيوعي الكامل هو
الذي ينبذ دينه ، ويتبرأ منه ، ويقطع كل صلة تربطه في كل شأن من شؤون حياته العملية .
ونسوق إلى القراء بعض مظاهر إلحادهم ومعاداتهم للأديان بصورة عامة وللاسلام بصورة
خاصة ، والى القراء ذلك :
( 1 ) - انكار اللّه
وبنيت الفلسفة الشيوعية الهوجاء على انكار اللّه وجحوده
هامش
( 1 ) الاشتراكية والدين تأليف لينين .