الخطيرة ، وكذا لا تصح على الأعمال الواجبة ، كالصلاة والصوم وما عدى ذلك فتصح فيه ( 1 )
وقد الحق سماحة آية اللّه العظمى السيد محسن الحكيم حفظه اللّه عقد التأمين
بالجعالة قال ما نصه :
« عقد التأمين للنفس أو للمال المعبر عنه في هذا العصر با « لسيكورتة » صحيح إن كان
للمتعهد بالتأمين عمل محترم له مالية وقيمة عند العقلاء من وصف نظام للأكل والشرب
أو غيرهما ، أو وضع محافظ على المال أو غير ذلك من الاعمال المحترمة فالعقد صحيح
وأخذ المال من الطرفين حلال وإلا فالعقد باطل وأخذ المال حرام » ( 2 ) .
إن عقد التأمين إنما يكون صحيحاً فيما إذا قامت الشركة بعمل إيجابي له قيمة عند
العقلاء وإلا فلا يكون العقد صحيحاً .
لقد انتشرت شركات التأمين في هذا العصر وفتحت لها فروع كثيرة في أغلب أنحاء البلاد ،
وقد قامت بعضها بدور هام في المحافظة على ممتلكات المنتمين إليها .
هامش
( 1 ) الروضة كتاب الجعالة .
( 2 ) منهاج الصالحين .