الوقت الذي كان العالم كله يرزح تحت نير العبودية جاء الاسلام ينادي بالحرية والإخاء
والمساواة في الحقوق والواجبات » .
لقد انطلق الاسلام في حضارته يشق أجواء التأريخ ويصنع للانسانية ما لم تصنعه أي
حضارة أخرى في العالم .
يقول ( السير . ب . اسكوت ) : إن الحضارة الحديثة مدينة بالكثير للاسلام الذي حرر العقل
البشري من عقال الوهم والخرافة ، لقد بهرت الحضارة الاسلامية أوروبا في القرون
الوسطى ( 1 ) .
إن العالم بأسره يشهد ما للاسلام من فضل في تنوير العقول وتقرير الحقوق الكاملة
للانسان ، وان في تراثه ما يوفر للانسانية الراحة والاستقرار ، وانها لا تجد بأي حال
نظاماً يحقق في ربوعها العدل الاجتماعي سوى نظام الاسلام .
لقد انطلق الاسلام قوة هائلة تطهر الأرض من جميع المفاسد والمهازل التي توجب شقاء
الانسان وعذابه وسلب راحته واستقراره وأمنه .
إن من المفاهيم التي ركز الاسلام اتجاهاته على تحطيمها هو الفقر فهو رديف الكفر ،
فما دخل الفقر إلى بلد
هامش
( 1 ) إمبراطورية المغاربة : ص 532 .