« لا أدعو لك اطلب كما أمرك اللّه » ( 1 ) .
ويقول الإمام أبو جعفر محمد الباقر ( ع ) :
« إني أجدني أمقت الرجل يتعذر عليه المكاسب ، فيستلقي على قفاه ، ويقول اللهم ارزقني ،
ويدع أن ينتشر في الأرض ويلتمس من فضل اللّه ، والذرة ( 2 ) تخرج من جحرها تلتمس رزقها
( 3 ) .
وبهذا المعنى وردت أخبار كثيرة من أهل البيت ( ع ) تدعو المسلمين إلى العمل في حقل
هذه الحياة ، وذم تاركه والمعول على العبادة والمنصرف إلى الدعاء لأنه بذلك يكون
كّلا على المجتمع وعالة على الغير .
( و ) النهي عن الكسل
ونهى الاسلام عن الكسل لأنه موجب لشل الحركة الاقتصادية وتجميد طاقات الانسان وفساد
المجتمع ، ويعود بالخسارة الكبرى على الناس وقد ورد في الأدعية المأثورة عن أئمة
الهدى بالتعوذ منه فقد جاء في الدعاء « اللهم إني أعوذ بك
هامش
( 1 ) تذكرة الفقهاء .
( 2 ) الذرة النملة الصغيرة .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه - 3 - 95 .