تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
من غير أن يكون في وهي ولا خرق يقال وجي الفرس يوجى وجى شديدا والمؤللة المحددة والعرب تستحب التأليل في أذن الفرس وتمدح به قال الشاعر يخرجن من مستطير النقع دامية * كان آذانها أطراف أقلام وحشرة لطيفة رقيقة قال الشاعر لها أذن حشرة مشرة * كاعليط مرخ إذا ما صفر المشرة الورقة يقال قد تمشر الشجر إذا أورق وتمشر الرجل إذا اكتسى والإعليط وعاء المرخ والعرب تشبه به آذان الخيل وصفر خلا وكل لطيف دقيق رقيق حشر يقال حربة حشرة قال رؤبة * ووافقت للرمي حشرات الرشق * قال ابن الأعرابي حشرت العود إذا بريته وأنشد * وتلقى لئيم القوم للناس محشرا * أي يقشر أموالهم والرحاب والرحيب الواسع مثل طوال وطويل وجسام وجسيم والهواء ممدود قصره للضرورة وهو الفرجة بين الشيئين يريد أنه واسع الجوف كما قال امرؤ القيس وجوف هواء تحت صلب كأنه * من الهضبة الخلقاء زحلوق ملعب واللحيان تثنية لحي وهما عظما اللهزمتين وإذا طالا طال خد الفرس وطول الخد مدح في الخيل والعرب تستحب سعة المنخر في الفرس لأنه إذا اتسع منخره لم يحبس الربو في جوفه قال امرؤ القيس لها منخر كوجار الضباع * فمنه تريح إذا تنبهر وفسر ابن الأعرابي في هذه القصيدة ما نحن ذاكروه قال ابن الأعرابي التسعة الطوال عنقه وخداه وظيفار جليه وبطنه وذراعاه وفخذاه وتفسيره غير موافق لقول الشاعر لأنه ذكر عشرة أشياء وقد ذكر الشاعر تسعة ونازعت فيه أبا عمرو في وقت قراءتي عليه فقال قال لنا أبو العباس هذا غلط من الشاعر ( قال أبو علي ) ونظرت فإذا لا تصح تسعة ولا سبعة فيقع الظن أن الراوي أخطأ في النقل وذلك أنه