وبهذا البيت سمى مرقشا واللها جمع لهاة مثل قطاة وقطا وقد مده الشاعر للضرورة وهو ردئ جدا ليس كقصر الممدود أنشدنا الفراء
يا لك من تمر ومن شيشاء * ينشب في المسعل واللهاء
والشيشاء الشيص والأجرد القصير الشعر وهو مدح في الخيل قال الشاعر
وأجرد من فحول الخيل طرف * كأن على شواكله دهانا
والسيد الذئب والعرب تشبه به الفرس قال امرؤ القيس
عليه كسيد الردهة المتأوب *
والردهة النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء وجمعها رداه والوقيع ة مثله وكذلك الوقط والوجذ والقلت والعبل الغليظ يقال فرس عبل القوائم وعبل المحزم أي غليظ المحزم وهو مدح في الخيل قال امرؤ القيس
سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا * له ححبات مشرفات على الفال
أراد الفائل والفائل عرق في الخربة يستبطن الفخذ ويجري إلى الرجلين والخربة النقرة التي في الورك ليس بينها وبين الجوف عظم إنما هو جلد ولحم قال الأعشى
قد نطعن العير في مكنون فائله * وقد يشيط على أرماحنا البطل
وذلك أن الفارس الحاذق بالطعن إذا طعن الطريدة تعمد الخربة لأنه ليس دون الجوف عظم ولذلك فخربه الأعشى أي أنا بصراء بمواضع الطعن ومكنون الفائل دمه والشوي الأطراف اليدان والرجلان ومنه قيل رماه فأشواه إذا أخطأه كأنه السهم مر بين شواه ويكون أشواه أيضا أصاب شواه وهو غير مقتل وأيد قوي والأيد والآد القوة قال الله عز وجل « والسماء بنيناها بأيد » ويستحب من الفرس إشراف القطاة والحارك قال النابغة الجعدي
على أن حاركه مشرف * وظهر القطاة ولم يحدب
والأعمدة ههنا القوائم واحدها عمود والوجى أن يجد الفرس وجعا في باطن حافره
الأمالي — صفحة 251
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٢٥١