عظيم رماد النار رحب فناؤه * إلى سند تحتجنه غيوب
قريب ثراه ما ينال عدوه * له نبطا أبى الهوان قطوب
لقد أفسد الموت الحياة وقد أتى * على يومه علق إلي حبيب
حليم إذا ما الحلم زين أهله * مع الحلم في عين العدو مهيب
إذا ما تراه الرجال تحفظوا * فلم تنطق العوراء وهو قريب
( قال أبو علي ) قرأت على أبي بكر فلم ينطقوا العوراء
أخي ما أخي لا فاحش عند بيته * ولا ورع عند اللقاء هيوب
على خير ما كان الرجال نباته * وما الحظ إلا طعمة ونصيب
( قال أبو علي ) وقرأت على أبي بكر
على خير ما كان الرجال خلاله * وما الخير إلا قسمة ونصيب
حليف الندى يدعو الندى فيجيبه * قريبا ويدعوه الندى فيجيب
هو العسل الماذي لينا وشيمة * وليث إذا يلقى العدو غضوب
حليم إذا ما سورة الجهل أطلقت * حبى الشيب للنفس اللجوج غلوب
هوت أمه ما يبعث الصبح غاديا * وماذا يرد الليل حين يؤوب
كعالية الرمح الرديني لم يكن * إذا ابتدر الخير الرجال يخيب
وروى أبو بكر لم يكن إذا ابتدر القوم النهاب
أخو شتوات يعلم الحي أنه * سيكثر ما في قدره ويطيب
ويروى * أخو شتوات يعلم الضيف أنه *
ليبكك عان لم يجد من يعينه * وطاوى الحشا نائي المزار غريب
يروح تزهاه صبا مستطيفة * بكل ذرى والمستراد جديب
كأن أبا المغوار لم يوف مرقبا * إذا ربأ القوم الغزاة رقيب
الأمالي — صفحة 152
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص١٥٢