الأقصى الذي باركنا حوله ) ( 1 ) . والجمع : مساجد .
2 - السجود في الاصطلاح :
هو الانحناء ووضع أعضاء السجود ( 2 ) على الأرض ، بحيث يساوي موضع جبهته موقفه ، أو
يزيد بقدر لبنة لا غير ( 3 ) .
وحقيقته : وضع الجبهة وباطن الكفين والركبتين وطرفي الابهامين من القدمين على
الأرض ( 4 ) ، بقصد التعظيم ( 5 ) .
وقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام تسمية مثل هذا السجود بالسجود الجسماني ، وهو
أقل رتبة من السجود الآخر المسمى بالنفساني ، قال عليه السلام : السجود
الجسماني : هو وضع عتائق الوجوه على التراب ، واستقبال الأرض بالراحتين والركبتين
وأطراف القدمين مع خشوع القلب وإخلاص النية .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء 17 / 1 .
( 2 ) أعضاء السجود سبعة ، وهي : الجبهة ، والكفان ، والركبتان ، وإبهاما الرجلان .
تذكرة الفقهاء / العلامة الحلي 3 : 185 ، تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء
التراث - قم 1414 ه ط 1 ، وإليه ذهب أحمد بن حنبل واختاره الشافعي في أحد قوليه ، كما
في المغني لابن قدامة الحنبلي 1 : 591 . والام للشافعي 1 : 114 .
( 3 ) جامع المقاصد في شرح القواعد / المحقق الكركي 2 : 298 ، تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم
السلام لإحياء التراث - قم 1414 ه ط 2 .
( 4 ) المقنعة / الشيخ المفيد : 105 .
( 5 ) مهذب الاحكام في بيان الحلال والحرام / السيد السبزواري 6 : 416 ، مؤسسة المنار -
1412 ه ط 4 .