تاريخ شهر رمضان المبارك سنهء يك هزار و دويست و سى و هشت و ما بعدها معاف و به امتثال امر نواب صاحب كامياب به قيد لعنتنامهء ابدى مرفوع - القلم فرموديم كه ديگر ما بعدها از مباشرين سركارى و مملكتى و كدخدايان محلات [ و بابا و پاكاران ايشان دست از حواله و بنيچه صادر و وارد و داد و ستد هرگونه عوارض محلات ] « 1 » اعم از حوالهء نقدى و يا صادر و وارد ولايتى از مقوله هنگام ورود اردوى شاهى و خرج ميهمانى و مترددين و نزول ميهمان و مطالبه فروش و اوانى و ظروف و عمله و كشيك [ عمارات و عملهء برفروبى عمارات ] « 2 » و تحميلات باغبانان باغات سركارى و خانه نزول به علت گروىباى شىء كان به هر اسمورسم كه در محلات معمول مىداشتهاند موقوف و قلم و قدم را از حوالجات مرفوع دارند مقرر آنكه عاليجاه رفيع جايگاه مجدت و نجدت همراه مقرب الخاقان ميرزا بزرگ وزير سركار و عاليجاهان مستوفيان و مباشران سركارى و كلانتر و عمال خجسته اعمال و كدخدايان و ريشسفيدان و قاطبهء سكنهء قزوين مضمون حكم محكم مطاع را به گوش عبوديت نيوش اصغاء و ثبت دفاتر خلود كرده از شايبهء تغيير مصون و تخلف از حكم و الا را موجب تنافى رأى و الا و باعث غضب و نفرين و لعنت ابدى و عدم رضاى خالق بىچون دانسته در هيچ عصرى از اعصار به نقض اين قرارداد لعن و توبيخ دنيوى و اخروى را بر خود نپسندند و در عهده شناسند تحريرا فى شهر رمضان المبارك سنهء 1238 قد اتفق علماء الشيعه بل جميع الفرق و الملل على ان بانى هذا البناء الخير فى جوار الله و رحمته و مبدليه و مخربيه كالابليس المردود فى لعنة الله و ملائكته و كتبه و رسله . حرره محمد المتولى المتخلص بمايل .
به عهد دولت فتحعلى شهنشه دهر * پناه ملت و دين افتخار تاج و نگين
على نقى شه عادل كه مسجد و منبر * از او نظام پذيرفت همچو ملت و دين
چو يافت رخصت نهضت ز شهريار بزرگ * به عزم نظم خراسان ز خطهء قزوين
هامش
( 1 ) - در كتاب مينودر ، قسمت بين دو قلاب نيست .
( 2 ) - مينودر : [ عمارت و برفروبى ] .