مأمور ساخلوى آنجا شد او را استقبال كرده در سر سوارى تير ناگهانى كه فاعل آن غير معلوم بود خورده هلاك شد و قليل زمانى بعد از اين واقعات به توسط وكيلين متوسطين دولتين روس و انگليس احكام مصالحه و معاهده از دولتين عليتين رسيد و وزير نظام ميرزا تقى خان فارغ شده مراجعت به دار الخلافهء تهران كرد و عهدنامه را به نظر همايون رسانده مورد مرحمت گرديد .
صورت عهدنامه [ ايران و عثمانى ]
غرض از ترقيم و نگارش اين كلمات خجسته دلالات آنكه از مدتى به اين طرف چون فى ما بين سلطنت جاويد آيت سنيه و دولت دوران مدت عليه ابدى الدوام با دولت عليهء عثمانى بعضى عوارض و مشكلات حدوث و وقوع يافته بود بر مقتضاى التيام اساس دوستى و الفت و ضوابط سلم و صفوت و جهت جامعهء اسلاميه كه ميان دولتين عليتين در كار و افكار سلميه كه طرفين عليتين بدان متصف مىباشند بالسويه اينگونه مواد نزاعيه را بر وجه موافق و مناسب فخامت شان دولتين عليتين به تجديد تاكيد بنيان صلح و مسالمه و تشييد اركان و موالات و مودت از جانب دولتين عليتين اظهار رغبت و موافقت شده براى تعظيم و مذاكرهء مواد عارضيه و تحرير و تسطير اسناد مقتضيه برحسب فرمان همايون اعلى حضرت قدر قدرت كيوان حشمت مملكت مدار ملكگير ، آرايش تاج و سرير ، جمال الاسلام و المسلمين ، جلال الدنيا و الدين ، غياث الحق و اليقين ، قهرمان - الماء و الطين ، ظل الله المدود فى الارضين ، حافظ حوزهء مسلمانى ، داور جمشيد جاه دارا دستگاه انجم سپاه اسلام پناه ، زيببخش تخت كيان ، افتخار ملوك جهان ، خديو دريادل كامران ، شاهنشاه ممالك ايران ، السلطان بن السلطان بن السلطان و الخاقان بن الخاقان بن الخاقان محمد شاه ادام الله تعالى زمام سلطنته فى فلك الاجلال وزين فلك قدره بمصابيح كواكب الاقبال بندهء درگاه آسمان جاه ميرزا محمد تقى خان وزير عساكر منصورهء نظام و غير نظام كه حامل نشان شير و خورشيد مرتبهء اول سرتيپى و حمايل افتخار سبز است به وكالت مخصوص و مباهى گشته و نيز از طرف اعلى حضرت كيوان منزلت ، شمس فلك تاجدارى ، بدر افق شهريارى ،