« مات الوليد بن عبد الملك ( 96 ه ) و ولى سليمان بن عبد الملك .
فاستعمل صالح بن عبد الرحمن على خراج العراق و ولى يزيد بن أبى كبشه السكسكى السند ، فحمل محمد بن القاسم مقيّدا مع معاويه بن المهلب . . . . . . فحبسه صالح بواسط . . . . . . . و عذبه فى رجال من آل أبى عقيل حتى قتلهم . و كان الحجاج قتل آدم أخا صالح و كان يرى رأى الخوارج » ( فتوح البلدان ، ص 441 ) -
و حقيقت امر اينست كه وليد بن عبد الملك در اواخر ايام خلافت خود خواست كه برادر خود سليمان بن عبد الملك را از مسند خلافت بر طرف ساخته فرزند خود را جانشين خود سازد ، و حجاج بن يوسف و قتيبه بن مسلم و محمد بن القاسم و قائدان ديگر را درين امر با خود متفق ساخت . حجاج بن يوسف در سنه 95 ه بمرد و وليد قبل از انكه تدبير خود را به جائى رساند در سنه 96 در گذشت و برادرش سليمان حسب وصيت عبد الملك وارث خلافت شد .
و او از روى انتقام جمله تابعان حجّاج را از مناصب خود منفصل ساخت و ولايت عراق را به صالح بن عبد الرحمن سپرد ، و او در تلافئ موت برادر خود آدم ، كه حجاج او را بقتل رسانيده بود ، ابن العم و داماد حجاج يعنى محمد بن القاسم را در شكنجه عذاب كشيد تا جان خود را تسليم نمود ( رجوع شود به ميور : خلافت ، مطبوعه 1924 م : صص 354 ، 362 ، 364 ) .
ابن الاثير ( توفى 630 ه ) و ابن خلدون ( توفى 808 ه ) و ديگر مورخين عربى كه درين امر عيال بلاذرى هستند ترديد اين بيان نكردهاند . فقط يعقوبى ( توفى 284 ه ) در سرد اين واقعه قدرى اختلاف دارد . در صفحه 356 تاريخ خود گويد :
« و اضطرب السند و اخلّ الجند الذين كانوا مع محمّد بن القاسم بمراكزهم . فرجع اهل كل بلد إلى بلدهم . فوجّه سليمان حبيب ابن المهلب ، فدخل البلاد و قاتل قوما كانوا ناحية مهران و أخذ
فتحنامه سند ( چچ نامه ) ( فارسى ) — صفحة 268
مساهمون: عمر بن محمد داود پوته
ص٢٦٨