بارتكاب فواحش
« روى على بن ابراهيم باسناده عن الصادق عليه السّلام فى قوله
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها
قال امير المؤمنين زكاه ربه
وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها
قال هو الاول و الثانى فى بيعته اياه حيث مسح على كفه »
يعنى مراد از « من زكاها » حضرت امير المؤمنين عليه السّلام است كه تزكيهء او كرد پروردگار او به اين معنى كه بتوفيق پروردگار خود نفس خود را از قبايح صغيره و كبيره منزه و مبرا گردانيد و مراد « از من دسيها » اول و ثانيست در بيعت ثانى مر اول را وقتى كه ماليد كف خود را بر كف او چنانچه در حين بيعت اين كار مىكنند .
[ سوره الشمس ( 91 ) : آيات 11 تا 15 ]
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها ( 11 ) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها ( 12 ) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها ( 13 ) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها ( 14 ) وَ لا يَخافُ عُقْباها ( 15 )
كَذَّبَتْ ثَمُودُ
تكذيب كردند قبيلهء ثمود پيغمبر خود صالح را
بِطَغْواها
سبب طغيان و سركشى خود
إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها
در وقتى كه برخواست بواسطهء پى كردن ناقهء صالح شقىترين و بدبخت ترين قبيلهء ثمود كه نام او قدار بن سالف است
« و فى رواية الخاصة و العامة قال النبى صلى اللَّه عليه و إله يا على اشقى الاولين عاقر الناقة و اشقى الآخرين قاتلك »
فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
پس گفت مر آن قبيله را فرستادهء خداى تعالى يعنى صالح پيغمبر
ناقَةَ اللَّهِ
اى ذروا ناقة اللَّه و احذروا عقرها يعنى گذاريد ناقهء خداى تعالى را و بترسيد از پى كردن آن
وَ سُقْياها
و واگذاريد آب خوردن آن را يعنى منع مكنيد آن را از آشاميدن حصهء آب خود بنا برين ناقة اللَّه منصوب بفعل مقدر است كه آن ذروا باشد و ميتواند كه تقدير كلام چنين باشد كه و عظّموا ناقة اللَّه و سقياها يعنى تعظيم كنيد و بزرك بدانيد ناقهء را كه خداى تعالى بمحض قدرت كاملهء خود از سنك خارا برآورده و بزرگ بدانيد شرب آن را
فَكَذَّبُوهُ
پس تكذيب كردند قبيلهء ثمود صالح