تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢

[ سوره السجده ( 32 ) : آيات 4 تا 9 ]

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ ( 4 ) يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 5 ) ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 6 ) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ( 7 ) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ( 8 ) ثُمَّ سَوَّاهُ وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 9 )
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
ذات مستجمع جميع كمالات آن كس است كه آفريد آسمانها و زمين را
وَ ما بَيْنَهُما
و آنچه در ما بين آنهاست
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
در مقدار شش روز از دنيا
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
پس مستولى شد بر عرش
ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ
نيست مر شما را سواى خداى تعالى نصرت دهنده‌اى بنا برين ، من ولى اسم ما مشابه بليس است با زيادتى كلمهء من
وَ لا شَفِيعٍ
و نه هيچ شفاعت كننده كه تا رفع عذاب از شما تواند كرد
أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
پس شما پندپذير نميشويد از مواعظ ربانى و نصايح فوقانى
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
تدبير مىكند خداى تعالى امر وحى را و نازل ميسازد آن وحى را با حامل وحى كه جبرئيل است
مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ
از آسمان بسوى زمين
ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ
پس عروج مىكند جبرئيل بسوى خداى تعالى و مدت نزول و عروج جبرئيل
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ
در روزى كه هست مقدار آن هزار سال
مِمَّا تَعُدُّونَ
از آنچه شما شمارهء آن ميكنيد يعنى جبرئيل در مدتى فرود مىآيد و باز بالا ميرود كه اگر آدمى چنين كند جز بهزار سال ميسر نميشود . على بن ابراهيم گويد كه معنى آيت اينست كه تدبير مىكند خداى تعالى اوامر و نواهى و اعمال عباد را و ميفرستد آن را از آسمان بسوى زمين پس برميگردد آن اعمال بسوى جزاى الهى در روز قيامت كه