تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
مخلوقات را
ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ
پس خداى تعالى پديد آورد آفريدن ديگر را بعد از آفريدن اول . ايراد اسم اللَّه در معاد و عدم ذكر آن در مبدء با آنكه مناسب عكس بود به اين تقدير كه « فانظروا كيف بدء
اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ
ينشئ النشأة الآخرة » اشارتست به اينكه مقصود بالذات درين مقام ذكر معاد و بيان آنست بواسطه انطفاء صورت منكرين و ذكر مبدء مقصود بالعرضست
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
بدرستى كه خداى تعالى بر همه چيز تواناست .
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
عذاب مىكند خداى تعالى هر كرا ميخواهد بر وجه عدل
وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ
و ميبخشد هر كرا كه خواهد بتوبه يا بتفضل
إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ
و بسوى جزاى او بازگرديده خواهيد شد
وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ
و نيستيد شما اى منكران بعث عاجز كننده پروردگار خود را در زمين و نه در آسمان به اين معنى كه عذاب الهى شما را در خواهد يافت خواه به طرف زمين بگريزيد و خواه به طرف آسمان و نميتوانيد كه خداى تعالى را از دريافتن خود عاجز كنيد
وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ
و نيست مر شما را بجز از خداى تعالى هيچ دوستى و نه يارى كه دافع عذاب و استيصال دنيوى و نكال اخروى شما توانند شد
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ
و آنان كه نگرويدند بمعجزات خداى تعالى
وَ لِقائِهِ
و بروز ثواب و عقاب و بدريافت جزاى خداى تعالى
أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي
آن گروه مأيوس و نااميد خواهند بود از رحمت و بخشش الهى
وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
و آن گروه مر ايشانراست عذابى دردناك . و بعد از ذكر اين آيات معترضه باز بسر قصهء ابراهيم آمده ميفرمايد كه چون ابراهيم قوم خود را دعوت به حق كرد .

[ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيات 24 تا 25 ]

فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 24 ) وَ قالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ مَأْواكُمُ النَّارُ وَ ما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 25 )