مخلوقات را ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ پس خداى تعالى پديد آورد آفريدن ديگر را بعد از آفريدن اول . ايراد اسم اللَّه در معاد و عدم ذكر آن در مبدء با آنكه مناسب عكس بود به اين تقدير كه « فانظروا كيف بدء اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ ينشئ النشأة الآخرة » اشارتست به اينكه مقصود بالذات درين مقام ذكر معاد و بيان آنست بواسطه انطفاء صورت منكرين و ذكر مبدء مقصود بالعرضست إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بدرستى كه خداى تعالى بر همه چيز تواناست . يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ عذاب مىكند خداى تعالى هر كرا ميخواهد بر وجه عدل وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ و ميبخشد هر كرا كه خواهد بتوبه يا بتفضل إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ و بسوى جزاى او بازگرديده خواهيد شد وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ و نيستيد شما اى منكران بعث عاجز كننده پروردگار خود را در زمين و نه در آسمان به اين معنى كه عذاب الهى شما را در خواهد يافت خواه به طرف زمين بگريزيد و خواه به طرف آسمان و نميتوانيد كه خداى تعالى را از دريافتن خود عاجز كنيد وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ و نيست مر شما را بجز از خداى تعالى هيچ دوستى و نه يارى كه دافع عذاب و استيصال دنيوى و نكال اخروى شما توانند شد وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ و آنان كه نگرويدند بمعجزات خداى تعالى وَ لِقائِهِ و بروز ثواب و عقاب و بدريافت جزاى خداى تعالى أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي آن گروه مأيوس و نااميد خواهند بود از رحمت و بخشش الهى وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ و آن گروه مر ايشانراست عذابى دردناك . و بعد از ذكر اين آيات معترضه باز بسر قصهء ابراهيم آمده ميفرمايد كه چون ابراهيم قوم خود را دعوت به حق كرد .
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 513
مساهمون: مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث)
ص٥١٣
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 24 ) وَ قالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ مَأْواكُمُ النَّارُ وَ ما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 25 )