تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 944

مساهمون:

ص٩٤٤
كه من از حضرت صادق عليه السّلام تفسير آيهء
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
را پرسيدم حضرت فرمود كه : هر گاه كسى نماز كند و روزه دارد و بنده آزاد كند و حجة الاسلام بجا بيارد و از اين عبادات مطلبش اين باشد كه مردم او را خوب دانند و خوب گويند پس آن شخص بتحقيق شرك آورده در عمل خود ، لكن اين شركى است كه آمرزيده مىشود يعنى اين شركى نيست كه خداى تعالى فرموده : « 1 » «
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
» زيرا كه آن شرك جلى است و اين شرك خفى . و در كتاب عيون اخبار الرضا روايت كرده از حضرت امام رضا عليه السّلام وضو ميساخته شخصى خواست كه آب وضو را بدست مبارك آن حضرت بريزد حضرت ابا كردند و اين آيه را خواندند «
وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
» على بن ابراهيم روايت كرده كه حضرت صادق عليه السّلام در تفسير آيهء «
فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
» چنين فرمود كه : « يتخذ مع ولاية آل محمد غيرهم ، و ولايتهم العمل الصالح ، فمن اشرك بعبادة ربه فقد أشرك بولايتنا و كفر بها و جحد امير المؤمنين حقه و ولايته » يعنى بايد كه فرا نگيرد با ولايت آل محمد صلّى اللَّه عليه و آله ولايت غير ايشان را و مراد از « عمل صالح » قبول ولايت آل محمد است پس هر كه شرك گيرد غيرى را در عبادت پروردگار خود پس بتحقيق شريك گرفته غيرى را در ولايت ما و انكار كرده ولايت ما را و ولايت و حق امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه را . و فى تفسير العياشى عن سماعة بن مهران قال : « سألت ابا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه
فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
قال العمل الصالح : المعرفة بالائمة ،
وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
: التسليم لعلى ، لا يشرك معه فى الخلافة من ليس له ذلك و لا هو من اهله » يعنى عدم شركت بعبادت خداى تعالى تسليم خلافت است بمرتضى على و قبول خلافت او ، بايد كه شريك نگيرند در خلافت با مرتضى على كسى را كه خلافت حق او نيست و او را اهليت آن نباشد پوشيده نماند كه قبول ولايت ائمهء هدى عليهم السلام
هامش
( 1 ) سورهء نساء ، آيهء 51 .