تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 47 تا 48 ]

إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ ما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَ ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَ لا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ ( 47 ) وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَ ظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ( 48 ) سبب نزول آيت آن بود كه مشركان گفتند : اى محمّد اگر تو پيغمبرى ما را بگوى : تا قيامت كى خواهد بودن ؟ خداى تعالى آيت فرستاد و گفت : علم قيامت با خداى راجع است وى داند كه كى خواهد بودن . و بيرون نيايد هيچ ميوهء از شكوفه‌هاى خود و آبستن نشود هيچ مادينه و وضع حمل نكند مگر بعلم و دانش وى .
[ وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ ]
و روزى كه ايشان را ندا كند و آواز دهد كه كجااند انبازان من ؟ ايشان جواب دهند و گويند : ما اعلام كرديم در دنيا و بدانستيم كه آنچه كرديم بد بود و گفته‌اند : معنى اين است كه از ما هيچ كس نيست كه امروز گواهى دهد كه ايشان انبازان تواند و تو اين از نفس ما مىشناسى و ميدانى و از ما هيچ كس ايشانرا نمىبيند براى آنكه از ما ضال‌ّاند و غايب چنان كه گفت :
[ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ]
گم شد از ايشان آنچه آن را ميخواندند و مىپرستيدند پيش ازين
[ وَ ظَنُّوا ]
و يقين بدانستند كه ايشان را هيچ محيصى و گريزى نباشد از عذاب خداى تعالى .

[ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 49 تا 50 ]

لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَ إِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ ( 49 ) وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ ( 50 ) ميگويد كه : از عادت و خوى آدمى آنست كه از دعاى خير هرگز سير نشود هميشه براى
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 5 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)