سيوطى گويد ثعلبى از كسانى است كه در تفسير متّكى بقصص و اخبار هستند ولى توجّهى بصحّت و سقم آنها نمىكنند « 1 » .
احمد بن محمّد بن مظفّر رازى ايرادات و مناقشاتى بر تفسير ثعلبى وارد ساخته و آنها را در كتاب « مباحث التفسير » خودآورده است . و محمّد ابن الوليد بن محمّد معروف به ابن رندقه تفسير ثعلبى را تلخيص كرده و آن را به « مختصر الكشف و البيان فى تفسير القرآن للثّعلبى » ناميده است « 2 » .
بروكلمن در كتاب خود نسخههاى متعدّدى از تفسير ثعلبى را نشان داده است « 3 » .
در همهء مآخذى كه مراجعه شد كنيهء او « ابو اسحق » است و ظاهرا كاتب نسخه به جهت تشابه خطى آن را « ابو الحسين » نوشته است .
( 3 ) تفسير سورآبادى :
ص 1 س 18 اين تفسير كه به تفسير هروى « 4 » نيز اشتهار دارد تأليف ابو بكر عتيق بن محمّد سورآبادى هروى است كه از معاصران الب ارسلان ( 455 - 465 ) بوده « 5 » .
هامش
( 1 ) - الاتقان فى علوم القرآن ، سيوطى ، ج 2 ص 191
( 2 ) - فهرس الكتب العربيه فى دار الكتب المصريه ، ج 1 ص 60 و 61
( 3 ) - تاريخ ادبيات عرب ، بروكلمن ، ج 1 ص 429 ، ملحقات ، ج 1 ص 592
( 4 ) - كشف الظنون ، حاجى خليفه ، ج 1 ص 449
( 5 ) - تاريخ گزيده ، حمد اللّه مستوفى ، ص 694