وجه نخستين سمع بمعنى شنيدن ايمان بود
بدل چنان كه خداى در سورة هود ( 20 ) گفت :
« ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ »
يعنى لا يطيقوا سمع الإيمان بالقلوب . و در سورة الكهف ( 101 ) گفت :
« وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً »
يعنى سمع الإيمان بالقلوب .
و وجه دوم سمع بمعنى شنيدن بود
به گوش چنان كه در سورة آل عمران ( 193 ) گفت :
« رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ »
يعنى السّمع بالأذنين و المنادى النّبىّ عليه السّلام . و در سورة الإنسان ( 2 ) گفت :
« إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً »
يعنى سميع الأذنين .
سواء - بدانكه سوا در قرآن بر شش وجه باشد :
وجه نخستين سوا بمعنى عدل بود
چنان كه خداى در سورة آل عمران ( 64 ) گفت :
« قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ »
يعنى عدلا بيننا و بينكم . و در سورة ص ( 22 ) گفت :
« وَ لا تُشْطِطْ وَ اهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ »
يعنى عدل الطّريق . و در سورة حم السّجده ( 10 ) گفت :
« وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ »
يعنى عدلا لمن يسأل الرّزق من السّائلين .
و وجه دوم سوا بمعنى ميان بود
چنان كه در سورة الصّافّات ( 55 ) گفت :
« فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ »
يعنى فى وسط الجحيم .
و وجه سيم سوا بمعنى كار پيدا بود
چنان كه در سورة الأنفال