( 1643 ) 138 / 17 « حذيفة » در دستنوشت : « خذيفه » .
( 1644 ) 138 / 19 « دلدل » .
« دلدل » : استر خنگ رنگ پيغامبر خدا ، حضرت محمّد مصطفى ، صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - كه به روايت شيعيان آن حضرت ، آن را به حضرت على بن أبى طالب - عليهما الصّلوة و السّلام - بخشيد .
( نقل بنگارش از : فرهنگ فارسى ، دكتر معين ) .
( 1645 ) 138 / 24 « اثنى عشر » .
در دستنوشت - بسهو - « اثنى عشر » كتابت شده بود ؛ از روى مصحف شريف درست گردانيده آمد .
( 1646 ) 139 / 2
« وَ قَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً »
.
الأعراف / 160 .
در دستنوشت - بسهو - كتابت شده بود : « أنثى عشر » ؛ از روى مصحف عزيز درستش كرديم .
( 1647 ) 139 / 4 و 5 و 7 و 8 « و اذكروا . . . به » ( هر دو مورد ) .
المائدة / 7 .
( 1648 ) 139 / 11 « لا يزال امر الإسلام . . . قريش » مصنّف - طاب ثراه - در بلابل القلاقل ( رويهء 129 عكس ما ) ، « لا يزال الإسلام . . . » آورده است .
ضمنا سنج : عمدة عيون صحاح الأخبار ، ابن البطريق ، ص 417 و 421 و 422 ؛ و : مناظرات في الإمامة ، ص 96 ( حاشية ) ؛ التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ، السيّد ابن طاوس ، ص 346 ؛ منتخب الأثر ، الگلپايگانى ، ص 11 .
( 1649 ) 139 / 12 « لا يزال امر . . . قريش » .
در دستنوشت : « . . . أنثى عشر . . . » ( ! ) اين روايت را مصنّف - أعلى اللّه مقامه - در بلابل القلاقل نيز بياورده ( در رويهء 129 عكس ما چنين آمده : « لا يزال امر النّاس ماضيا و ( كذا ) ما وليهم اثنى عشره ( كذا ) خليفه كلهم من قريش » . ) اين صورت را كه در دقائق التّأويل مىبينيد ، بسنجيد با : عمدة عيون صحاح الأخبار ، ص 417 و 420 ؛ و : منتخب الأثر ، ص 11 ؛ و : مناظرات في الإمامة ، ص 96 ( حاشية ) .
( 1650 ) 139 / 13 و 14 « لا يزال الدّين . . . قريش » .
اين روايت را مصنّف - عليه الرّحمة - در بلابل القلاقل هم بياورده ( رويهء 129 از عكس ما ؛ در اين دستنوشت بلابل القلاقل برخى حروف از جمله حرف يكم « تقوم » و « تكون » نقطة ندارد . ) .
صورت مضبوط در دقائق التّأويل را ، بسنجيد با : عمدة عيون صحاح الأخبار ، ص 420 ؛ و : الخصال ، الشّيخ الصّدوق - قدّس سرّه - ، ج 2 ، ص 473 .
( 1651 ) 139 / 17 « ( 288 ) . . . يا » .
در دستنوشت ( ظ . ) : « با » .
( 1652 ) 139 / 21 « بلابل القلاقل » .
كتاب ديگرى است از همين مصنّف ، ابو المكارم حسنى ، - أعلى اللّه مقامه - ؛ بنگريد روشنگريهاى ما را در