تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
« وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ »
و فرو آرند آنانرا كى در كفر و تغيير نعمت خذاى - تعالى - ، يعنى نبوة محمّد و امامت على ، متابعت ايشان كرده باشند در خانهء هلاك ؛ پس بيان كرد كى خانهء هلاك كذام است :
« جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها »
آن خانه دوزخ است كى در آن روند
« وَ بِئْسَ الْقَرارُ »
و بذ مستقرّيست دوزخ . قوله - تعالى - :

[ سوره إبراهيم ( 14 ) : آيه 44 ]

وَ أَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ ( 44 ) اى محمّد ! مردم را بترسان
« يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ »
به روزى كى در آن روز عذاب بايشان رسذ ، يعنى روز قيامت ؛ و آن مفعول به بوذ ؛ و گفته‌اند : مراد روز مرگست .
« فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا »
2305 كافران گويند
« رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ »
عذاب از ما بازدار و ما را به دنيا باز فرست ؛ و بمذهب آنكس كى عذاب بمرگ مىنهذ ؛ معنى آن بوذ كى سؤال مىكنند كى ايشانرا در وقت نميرانذ و ايشانرا زندگانى دهذ تا باجلى كى در آن ايمان آرند .
« نُجِبْ دَعْوَتَكَ »
يعنى چندان مهلت ده كى دعوة ترا أجابت كنيم ، يعنى اسلام
« وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ »
و رسل را أجابت كنيم بر دينى كى آورده‌اند
« أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ »
( 691 ) شما نه آنانيذ كى پيش ازين در دنيا سوگند ياذ كرديذ كى شما را بعد از مرگ برنينگيزانند و حشر نكنند ؟ - چنانك در موضعى ديگر از ايشان خبر داذ :
« وَ أَقْسَمُوا 2306 بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ »
به خدا سوگند ياذ كردند كى خذاى - تعالى - بعث نكنذ آن را كى مرد و رفت .
« وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ »
و ساكن شذى و فروذ آمذى در منازل كافران ، يعنى قوم نوح و عاد و ثمود و غير ايشان ، كى بكفر و معاصى بر خوذ ظلم كردند
« وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ »
و بر شما روشن و مبرهن شذ كى حال ايشان چگونه بوذ ؛ « و
كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ »
تفسير حال است ، يعنى در منازل ايشان مشاهده كرديذ آنچ بايشان رسيذ كى ايشان هلاك شذند و آثار ايشان باقى ماند .
« وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ »
يعنى اين معنى ضرب المثلى است شما را تا بدانيذ كى حكم شما در كفر حكم ايشانست در حلول عذاب .
« وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ »
و در تأييد كفر و بطلان امر انبيا - عليهم السّلم - كوشيذند و كردند هر چى ايشانرا ممكن بوذ
« وَ عِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ »
و جزاء مكر ايشان در حضرت خذاست ( 692 ) ؛ و گفته‌اند : مكر ايشان در حضرة خذاى - تعالى - ثابت است ؛ بر وى پوشيذه