سؤال : پس
« وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ »
چى معنى دارذ ؟
جواب : اگر مراد بارى - تعالى - از
« وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ »
كورى بوذى ، بگفتى :
عمت عيناه من الحزن ؛ و چندين جاء در قرآن لفظ « عمى » فرموذه است :
« صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ »
2229 ؛
« مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى »
2230 ؛ و نظاير اين در قرآن بسيار [ است ] . مراد بارى - تعالى - بسبيل 2231 عرف خلق اين لفظ استعمال فرموذ ؛ در عرف بين النّاس در معرضى كى كسى كسى را انتظار كنذ و آن انتظار دراز شود ، گويند : از كثرة انتظار چشمم سپيذ شذ ؛ و مرادشان نه كورى بوذ ؛ بلك مراد ( 626 ) شان غصّه انتظار و حصول حزن بسيار بوذ .
خذاى - تعالى - ازين معنى بآيت
« وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ »
خبر داذ ؛ و نيز چشم چون كور شوذ آب در وى نمانذ ؛ نگريذ ؛ و ازين جهت بوذ كى بصفت حزنش موصوف فرموذ ، نه بصفت « عمى » ؛ و در شريعت مسئلهء داريم كى كور در نماز امامت را نشايذ و چون امامت را نشايذ بطريق اولى كى پيغمبرى را نشايذ ؛ و نيز حزن موجب علّت كورى نيست - و اللّه اعلم .
قوله - تعالى - :
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 84 ]
وَ تَوَلَّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ( 84 )
2232 اى لكثرة بكائه من الحزن ، فحذف لدلالة الحال عليه ، لكثرة بكائه ، حذف كرد از آن جهت كى حال بران دلالت مىكنذ .
« فَهُوَ كَظِيمٌ »
و او خشم فرو خورنده بوذ . فعيلى است بمعنى مفعول ؛ كقوله - تعالى -
« إِذْ نادى 2233 وَ هُوَ مَكْظُومٌ »
اى مملوا حزنا ، از اندوه مالامال بوذ ؛ و گفتهاند : فعيلى است بمعنى فاعل ؛ كقوله - تعالى - :
« وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ »
اى ممسك 2234 للحزن في قلبه لابنيه ، يعنى اندوه در دل پنهان مىداشت از جهت دو پسر ، يوسف و بنيامين ؛ و أصله من كظم البعير جرّته ، ردّها في جوفه ، شتر چون خايش 2235 بر آرذ و به شكم باز گردانذ ( 627 ) آن را « كظم » گويند ؛ و كظم الغيظ اجترعه . مبرّد گويذ : كظيم أخذ الحزن بكظمه ، و هو مجرى النّفس ، يعنى « كظم » مجرى نفس است . سدّى گويذ : كظيم بالغيظ على نفسه لم أرسله مع اخوته ، خشم بر نفس خوذ فرو مىخورذ كى چرا يوسف را با برادران بفرستاذم .
« قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ »
گفتند : چبوذ ترا كى لا يزال درد زده مىشوى و يوسف را ياذ مىكنى
« حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ »
تا غم و غصّه ترا بگدازذ . ابن عيسى گويذ : « حرض » فساد جسم و عقل بوذ كى بواسطه حزن يا دوستى ظاهر شوذ . ابن بحر