« ذلِكُمْ »
الّذى ذكرتم من القتل و الرّمى و الإبلاء الحسن ، يعنى آنك ياذ كردى از قتل و رمى و بلاء حسن
« وَ أَنَّ اللَّهَ »
اى و اعلموا ، يعنى بدانيذ و در فتح « انّ » هم آن وجوه است كى در
« ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَ أَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ »
پيش ازين بيان كرديم .
« مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ »
اى مضعّف كيد الكافرين بابطال حيلهم و إلقاء الرّعب في قلوبهم ، يعنى بدانيذ كى خذاى - تعالى - باطل كنندهء حيلت كافرانست و ترس در دلهاى ايشان او مىنهذ .
« إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ »
يعنى اگر طلب نصرة و فتح مىكنيذ فتح و نصرة خذا آمذ ؛ و سبب نزول اين آيت آن بوذ كى بو جهل روز بدر گفت : اللّهمّ افتح بيننا و بين محمّد ، خذاى - تعالى - دعاء وى أجابت كرد . عوف و معوذ 1941 پسران عفرا بر وى حمله كردند و او را زخم زدند . عبد اللّه مسعود او را بكشت . كلبى گويذ : بوجهل روز بدر دعا كرد و گفت :
اللّهمّ انصر على الجندين و اهدى الفئتين و أكرم الحزبين و أفضل الرّتبتين 1942 ، يعنى نصرة ده لشكرى را ازين دو لشكر و ازين دو گروه گروهى را راه نماء و ازين دو طايفه طايفهء را ( 427 ) گرامى دار و ازين دو رتبت رتبتى را فضيلت ده . خذاى - تعالى - اين آيت فرستاذ .
« وَ إِنْ تَنْتَهُوا »
عن الكفر ، و اگر از كفر باز ايستيذ و برگرديذ از حرب با محمّد - عليه السّلم -
« فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ »
آن بازايستاذن و برگرديذن شما را بهتر بوذ
« وَ إِنْ تَعُودُوا »
و اگر بقتال محمّد بازگرديذ
« نَعُدْ »
ما نيز بازگرديم به مثل واقعهء كى روز بدر واقع شذ
« وَ لَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً »
و قتل از شما جميع لشكر دفع و منع نتوانند كرد
« وَ لَوْ كَثُرَتْ »
و اگر چه بسيار شوند
« وَ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ »
و خذاى - تعالى - برحمت و نصرة با مؤمنانست .
قوله - تعالى - :
[ سوره الأنفال ( 8 ) : آيه 20 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ( 20 )
اى آنانك ايمان آورديذ ! فرمان بريذ خذا و رسول را در آنچ شما را به آن مىخوانند يعنى جهاد ؛ و گفتهاند : هو قبول الامر و النهى ، يعنى مراد قبول كردن امر و نهى است ، و مؤمنان را بذكر مخصوص فرموذ رفعت قدر ايشانرا ، و ان كان غير المؤمنين داخلا معهم ، و اگر چى غير مؤمنان داخل امرند .
« وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ »
اى لا تعرضوا عنه 1943
« وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ »
يعنى از رسول اعراض مكنيذ و در بند مخالفت او مباشيذ ؛ و اين اشارتى است بمخالفتي كى در ضمير داشتند بعد از رسول با اهل بيت او ؛ چنانك كردند .
« وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ »
و كنايت بلفظ ( 428 )
« وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ »