وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى »
.
و گفتهاند : روز خيبر رسول - صلّى اللّه عليه و آله - فرمود صحابه را كى : كمانى به من آريذ .
كمانى دراز بياوردند . گفت : كمانى ديگر بياريذ . كمانى كوتاه بياوردند . رسول - عليه السّلم - از آن كمان تير بينداخت . در حصار خيبر افتاذ بخانهء كنانة بن الحقيق فرو رفت و او در بستر خفته بوذ . تير بوى رسيذ . در حال بمرد . خذاى - تعالى - آيت فرستاذ :
« وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى »
.
جمهور مفسران قول اوّل اختيار كردهاند ، و معنى آيت آنست كى : فلم تقتلوهم فتستحقّوا الانفال و لكنّ اللّه قتلهم ، يعنى كافران را شما كشتيذ تا مستحقّ غنيمت شويذ ، خذاى - تعالى - ايشانرا كشت ، و مراد آنست كى نصرة از حضرة خذاى - تعالى - است و مدد ملايكه بأمر اوست ( 425 ) ؛ و گفتهاند : مراد آنست كى : فلم تميتوهم و لكنّ اللّه أماتهم و أنتم جرحتموهم ، شما ايشانرا نميرانيذى بلك خذاى - تعالى - ايشانرا ميرانيذ و شما مجروح كردى ايشانرا ، زيرا كى إخراج روح تعلّق بأمر خذاى - تعالى - دارذ ؛ و گفتهاند :
ساقهم إليكم و مكّنكم منهم ، يعنى ايشانرا بشما رسانيذم و شما را [ . . . ] .
« وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى »
اى ما رميت في أعينهم كلّهم ، يعنى خاك 1940 در چشمهاء ايشان همه نه تو انداختى ، زيرا كى در قدرة بشر نگنجذ كى از دست بيندازذ و به چشم همه رسانذ ، خذا انداخت در چشمهاء ايشان همه ؛ و گفتهاند :
« وَ ما رَمَيْتَ »
ما ظفرت
« وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى »
أظفرك ، يعنى نه تو ظفر يافتى بلك ظفر خذاى - تعالى - ترا داذ ، چنانك عرب گفتهاند : رمى اللّه لك اى نصرك . اخفش گويذ :
« وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى »
اى وفقك و سدّد رميتك .
« وَ لِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً »
اى أنعم اللّه على المؤمنين نعمة عظيمة بالنّصر و الغنيمة و الأجر و المثوبة ، تقول : أبلاه إذا أنعم عليه و بلاه امتحنه ، و « بلا » در خير و شر استعمال كنند ؛ فقيّده بقوله :
« حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ »
، تا مؤمنان بدانند كى آن چى نعمت است كى با كثرة دشمن و قلّة مؤمنان ظفر داذ ايشانرا بر دشمنان بسيار و حقّ اين نعمت بشناسند و شكر آن بگزارند
« إِنَّ اللَّهَ ( 426 ) سَمِيعٌ »
لأقوالهم ، خذاى - تعالى - شنواى سخنان ايشان است
« عَلِيمٌ »
داناست بافعال ايشان ؛ سميع است باسرار ايشان ؛ عليم است بضمير ايشان .