تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
قوله :
« قَدْ نَعْلَمُ ( 362 ) إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ »
بدرستى كى ما مىدانيم كى ترا غمناك مىكنذ آنچ ايشان مىگويند كى تو كاذبى و ساحر و ديوانه
« فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ »
. . . . . . الكذب 1828 و لا يقولون لك كذبت ، يعنى ايشان نسبت دروغ به تو نمىكنند و ترا نمىگويند دروغ گفتى . نافع و كسايى « يكذبونك » مخفّف خوانده‌اند و آن قراءة امير المؤمنين است 1829 و ابو الدّردا ؛ يعنى لا يجدونك كاذبا ، ترا دروغ‌زن نمىيابند
« وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ »
و لكن كافران بآيات خذاى - تعالى - انكار مىكنند .
« وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ »
پيش از تو - اى محمّد ! - هر قومي پيغمبر خوذ را تكذيب كردند چنانك قريش تكذيب تو مىكنند - و اين معنى تسلّى خاطر رسول را مىفرمايذ .
« فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا »
آن پيغمبران بر تكذيب قوم صبر كردند
« وَ أُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا »
و بر رنجانيذن قوم ثبات نموذند تا نصرة ما ايشانرا دريافت و قوم ايشانرا هلاك گردانيذيم
« وَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ »
و كلمات خذا را مبدّلى 1830 نيست . كلبى گويذ : مراد از « كلمات الله » قرآنست . عكرمه گويذ : يعنى قوله :
« وَ لَقَدْ سَبَقَتْ 1831 كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ »
و قوله : ( 363 )
« إِنَّا لَنَنْصُرُ 1832 رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا »
و قوله :
« كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي »
.
« وَ لَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ »
به تو آمذ از حضرة ما خبر پيغمبران مرسل . قوله - تعالى - :

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 35 ]

وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 35 ) كلبى گويذ : حرث بن عامر گفت : اى محمّد ! آيتي بما آور چنانك أنبياء پيش از تو آوردند تا به تو ايمان آريم و ترا راست گوى داريم . خذاى - تعالى - رسول را - صلّى اللّه عليه و آله - از آيت نموذن منع فرموذ . حرث و رفيقان او از رسول - عليه السّلم اعراض كردند ؛ فكبر ذلك عليه ، آن حالت بر رسول بزرگ آمذ ؛ خذاى - تعالى - آيت فرستاذ .
« وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ »
اگر بر تو - اى محمّد ! - اعراض ايشان بزرگ و دشوار نموذ
« فَإِنِ اسْتَطَعْتَ »
پس اگر مىتوانى
« أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً »
كى سوراخى طلب كنى
« فِي الْأَرْضِ »
در زمين ، مثل نافقاء اليربوع و هو احد جحريه فتذهب فيه ؛ يعنى سوراخى مثل سوراخ موش دشتى طلب كن ؛ و « نفق » يك سوراخ از سوراخهاى اوست بيكى در روذ و آن يكى بيرون آيذ
« أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ »
يا نردبانى طلب كن كى به آن به آسمان بررويى 1833 . زجّاج گويذ : السّلّم من السّلامة ( 364 ) و هو الّذى سلّمك الى مصعدك ، يعنى سلّم از سلامت است و آن
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 174 | جويا جهانبخش / أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ