تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
خذاى - تعالى - شفاعت كنند ؟
« ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ »
يعنى ايشانرا قولي و جوابي و عذرى نبوذ
« إِلَّا أَنْ قالُوا »
الّا آنك گويند
« وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ »
و اين روز قيامت بوذ وقتى كه ببينند كى رحمت و مغفرة خذاى - تعالى - بمؤمنان چگونه مىرسذ و گناه ايشان عفو مىفرمايذ ، بعضى بعضى را گويند : بيائيذ 1811 تا شرك خوذ بپوشيم ، لعلّنا ننجوا مع اهل التّوحيد ، باشد كى با اهل توحيد نجاة يابيم و رستگار شويم ، فيقولون :
« وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ »
سوگند ياذ كنند كى ما شرك نياورديم ، فيقول اللّه لهم ، خذاى - تعالى - ايشانرا گويذ :
« أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ »
كجااند بتان كى گمان شما در حق ايشان آن بوذ كى امروز در حضرت من شما را شفاعت كنند و مىگفتيذ ايشان شريكان من‌اند ؟ پس خذاى - تعالى - مهر بر دهنهاى ايشان نهذ و جوارح ايشانرا گويا گردانذ تا بر كفر و فعل ايشان گواهى دهند ، چنانك فرموذ :
« الْيَوْمَ نَخْتِمُ 1812 ( 353 ) عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ »
فذلك قوله :
« انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ »
بنگر - اى محمّد ! - كى بر نفسهاء خوذ چگونه دروغ مىگويند
« وَ ضَلَّ »
اى زال و بطل عنهم ، زايل و باطل شذ از ايشان
« ما كانُوا يَفْتَرُونَ »
آنچ دروغ مىگفتند از شركت بتان با خذاى - تعالى .
« وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً »
كلبى گويذ : ابو سفين حرب و وليد مغيره و نضر بن الحرث و عتبه و شيبه و حرث عامر ، سخن رسول - عليه السّلم - بشنيذند ؛ نضر را گفتند : يا با فتيله ! محمّد چمىگويذ ؟ گفت : و الّذى جعلها بيته - يعنى الكعبة ، به حق آنك كعبه خانهء اوست كى من نمىدانم كى او چمىگويذ ، الّا انّى أراه يحرّك لسانه و يقول أساطير 1813 الاوّلين ، الا آنك مىبينم كى زبان او مىجنبذ و سخن گذشتگان مىگويذ ، چنانك من خبر مىدهم شما را از قرون ماضيه - و نضر از قرون ماضيه با خبر بوذ 1814 . ابو سفين گفت : انّى لا ارى بعض ما يقول حقّا 1815 . ابو جهل گفت : كلّا خذاى - تعالى - اين آيت فرستاذ ؛ و بعضى از كافران سخن تو مىشنوند
« وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً »
( 354 ) اى غشاوة و غطاء ، يعنى پوششى بر دلهاى ايشان فروگذاشتيم بسبب عناد ايشان .
« أَنْ يَفْقَهُوهُ »
كى بدانند
« وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً »
اى قفل و صمم ، و در گوشهاى ايشانست قفلى و گرهى
« وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها »
و اگر همهء معجزات تو ادراك كنند ايمان نيارند . مراد از اين آيت قرآنست و جميع معجزات رسول - صلّى اللّه عليه و آله .