تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

و من سورة الانعام :

قوله - تعالى - :

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 7 ]

وَ لَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ ( 7 ) كلبى و مقاتل گويند : اين آيت در شأن نضر حرث و عبد اللّه بن ابى اميّه و نوفل بن خويلد منزل شذ در آن وقت كى گفتند : اى محمّد ! ما به تو ايمان نياريم تا نوشتهء از خذاى - تعالى - بما آرى و چهار ملك با آن باشند و گواهى دهند ( 349 ) كى آن از نزد خذاست و تو رسول اويى ؛ خذاى - تعالى - آيت فرستاذ :
« وَ لَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ »
و اگر ما - كى خذاونديم - نوشتهء بر كاغذى به تو فرستيم از حضرت خوذ
« فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ »
اى فعاينوه معاينة و مسّوه بأيديهم ، اگر آن را معاينه ببينند و دستهاى ايشان ببسايذ ،
« لَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ »
آنانك كافر گشتند گويند : اين كتاب نيست الّا سحري پيذا ، لما سبق عليهم من علمى ، كى اين معنى ازيشان در سابق علم من بوذه است كى اگر ما چنين كنيم ايشان گويند ،
« وَ قالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ »
گفتند : اگر بر محمّد ملكي منزل شذى
« وَ لَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً 1805 لَقُضِيَ الْأَمْرُ »
اى لوجب العذاب و فزع من هلاكهم ، اگر ملكي فرو فرستاذمانى عذاب بر ايشان واجب گشتى و از هلاك ايشان فا . . . شذندى ؛ زيرا كى ملك منزل نشوذ الّا بوحي يا بهلاك قوم
« ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ »
اى لا يؤجّلون و لا يمهلون ، يعنى تأخير نكنند و فرو نگذارند . مجاهد گويذ :
« لَقُضِيَ الْأَمْرُ »
اى لقامت السّاعة ، قيامت پديذ آيذ 1806 . ضحاك گويذ : اگر ملك در صورت ملكيّت بايشان آيذ همه ( 350 ) بميرند از غايت هيبت ايشان . قتادة گويذ :
« لَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً »
ثم لم يؤمنوا لعجّل لهم العذاب و لم يؤخّروا طرفة عين ، يعنى اگر ملكي فرو فرستاذيم و ايمان نيارند 1807
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى ) — صفحة 167 | جويا جهانبخش / أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ