نگرويدند و حسد را به تازى عبارت « 1 » كردهايم الحسد غمّ يظهر فيك بما انعم اللّه على اخيك . حسد غمى بود كه پديد آيد در دل تو به نيكوييى كه پديد آيد بر برادر تو .
و عبارتى ديگر به پارسى الحسد جوشش و الحرص كوشش و الغش پوشش و مفسران بغى را حسد تفسير كردهاند اما حقيقت بغى بر مسلمانان بيشى جستن بود و پيشى جستن
أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
بان ينزّل اللّه جبريل عليه السّلام من فضله بفضله الكتاب و النبوّة
عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
كما شآء على محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم . يعنى اين بغى و حسد و رشك بدان ظاهر كردند كه ايزد تعالى پيغامبرى بدان كس داد و نبى بدان كس فرستاد از بندگان خويش كه او خواست ، و آن محمد است صلّى اللّه عليه و سلّم
فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ
فاستوجبوا « 2 » اليهود لعنة من اللّه تعالى و غضبه و قيل رجعوا بلعنة من اللّه تعالى گفت سزاوار گشتند مر نفرين خداى را تعالى و خشم او را على غضب لعنة على اثر لعنة نفرينى پس نفرينى تا هميشگى اندر موجب آن نفرين و آن خشم بماندند
وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ
( 84 ) و للكافرين الجاحدين عذاب مّهين يهانون فيه و لا يكرمون « 3 » . مرين بىخستونان را پاى وهى بود اندر دوژخ خواركننده ، نه كفارتكننده ، چه عذاب مؤمنان كفارت ايشانست و عذاب كافران عقوبت ايشان است ، او هرعذابى كه آن كفارت باشد مهين نباشد
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ
فمهما قيل لليهود
آمِنُوا
صدّقوا
بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
تعالى من القرآن على محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم گفت يا جهودان بگرويد بدينچه ما فرو
هامش
( 1 ) . اصل : عبارة .
( 2 ) . بايد فاستوجب باشد .
( 3 ) . ظ : « يكرمون » به فتح راء .