تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
قصدهم إلّا قصدا واحدا « 1 » على جهة واحدة ، و هكذا « 2 » حكم الأفلاك و كواكبها فى دورانها حول الأرض . و كما أنّ الطائفين حول البيت يبتدءون من عند الباب « 3 » و يجتمعون عنده بعد « 4 » سبعة أشواط يدورون « 5 » حول البيت فهكذا يقال إنّ الكواكب كلّها إبتدأت فى حركاتها « 6 » من موازاة أول دقيقة من برج الحمل الذى كأنّه باب الفلك ثم أنّها « 7 » دارت حول الأرض ثم اختلفت موازاتها بعد ذلك فى درجات البروج بحسب سرعتها و بطئها « 8 » كما قيل . فإذا « 9 » إجتمعت هذه كلّها بعد أدوار « 10 » كثيرة فى موازاة تلك الدقيقة التى إبتدأت منها قامت القيامة « 11 » و إستأنف « 12 » الدّور » « 13 » . و من مىگويم كه اگر علت دور تعميرى اجتماع و قران كواكب سبعه بودن است ، پس محال است كه علت تخريبى و قيامت كبرا باشد . پس حق تحقيق اين است كه علت تخريبى و قيامت كبرا اجتماع كواكب سبعه در اوّل ميزان باشد نه حمل ، چنان‌كه بعد از اين به تفصيل بيان خواهيم كرد - إن شاء اللّه . و مىگويم كه اگر مرادشان از هلاك شدن عالم ، فاسد شدن مواليد ثلاثه است به حسب حركات افلاك و احكام قرانات أعظم شريره و مفسده ، جايز است ، چنان‌كه گفته شد . و اگر مرادشان از هلاك شدن عالم ، خراب شدن عالم عنصرى است به سبب خراب شدن افلاك يا ساكن شدن افلاك ، چنان‌كه صاحب كتاب اخوان الصفا گويد : « و اعلم أنّ النفس الكلية ترجع إلى عالمها الروحانى « 14 » و حالتها الأولى التى كانت عليها قبل تعلّقها بالجسم ، و هو المراد بقوله " « 15 » : كما بدأنا أوّل خلق نعيده وعدا علينا إنّا كنّا فاعلين " « 16 » . و لكن ذلك « 17 » بعد مضىّ الدهور و الأزمان الطّوال و الكرور « 18 » و الأدوار ، و سيخرب العالم
هامش
( 1 ) . ( همان ) : قصد واحد . ( 2 ) . ( همان ) : فهكذا . ( 3 ) . ( همان ) : باب البيت . ( 4 ) . ( همان ) : - . ( 5 ) . ( همان ) : يدورونها . ( 6 ) . ( همان ) : بحركاتها . ( 7 ) . ( همان ) : - . ( 8 ) . ( همان ) : أبطائها . ( 9 ) . ( همان ) : و إذا . ( 10 ) . ( همان ) : دورات . ( 11 ) . ( همان ) : القومة الكبرى . ( 12 ) - ( همان ) : استأنفت . ( 13 ) . همان ، ج 2 ، ص 39 ، 40 . ( 14 ) . ( رسايل اخوان الصفا ) : ثم اعلم أنّه سترجع النفس الكلية إلى عالمها الروحانى و محلّها النورانى . ( 15 ) . ( همان ) : كما قال تعالى . ( 16 ) . الأنبياء ( 21 ) ، 104 . ( 17 ) . ( همان ) : و لكن لا يكون ذلك إلّا . ( 18 ) . ( همان ) : - و الكرور .
احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 339 | عليقلى ابن قرچغاى خان