تدريجى الوجودى باشد كه از طرف ماضى در واقع و نفس الأمر غير متناهى باشد بالفعل .
و وجود امتداد غير متناهى ، اعم از اينكه دفعى الوجود باشد يا تدريجى الوجود ، محال است كه از طرف ابتدا يعنى ماضى ، موجود باشد بالفعل چنانكه بعد از اين مدلّل خواهيم گفت - إن شاء اللّه .
و اگر بشخصها باقى نيستند ، فحينئذ خالى از اين نيست كه بسنخها و طبيعتها و ماهيتها نيز باقى نيستند در ذهن يا بسنخها و طبيعتها باقىاند . نتواند بود كه از قسم اول باشد و الّا لازم آيد كه « 1 » آنچه از او مرتسم شود در ذهن ، از بابت تغير جسم از صورت نوعى آبى به صورت نوعى هوايى به كون و فساد دفعة و بالمرّه متغير فيه نداشته ، حركت به معنى اعم باشد نه حركت به معنى اخصّ ، هذا خلف . پس بايد كه بسنخها و ماهيتها باقى باشند .
فحينئذ خالى از اين نيست كه اجزاى غير قارّ او ، از بابت اجزاى حركت مصباح منتقل از دستى به دستى ديگر ، متخلل به سكونات است از بابت حركت مارّ طاير و شعلهء جوّاله ، يك امر متصل واحد بالعدد و متجزى بالوهم است .
پس اگر از بابت قسم اول است ، لازم آيد كه آنچه از او مرتسم شود در ذهن از بابت معدودات ، معروض كمّ منفصل باشد نه معروض كمّ متّصل . قال ابن الرشد فى طبيعيات جامع الفلسفه : « ليس يكفى فى الحركة الواحدة بالعدد أن يكون الزمان متصلا دون أن يكون الحركة متصلا فإنّ الحركات المتشافعة كثيرة بالعدد و إن كانت « 2 » واحدة بالنوع كالفرس يجرى و المصباح ينتقل من يد إلى يد . و لقائل أن يقول كما أنّه ليس يكون الحركات المتشافعة واحدة و إن كانت واحدة بالنوع « 3 » لأنّ الكائن منه غير الفاسد و كذلك يشبه أن يكون « 4 » منها جزء إلّا و يفسد آخر و اذا كان هذا هكذا فليس هاهنا حركة واحدة لكن الأمر و إن كان كذلك فالفرق « 5 » بينهما بيّن و ذلك لأنّ « 6 » الكائن منها « 7 » غير متميز بالفعل من
هامش
( 1 ) . ( م ) : + از .
( 2 ) . ( جوامع سماع طبيعى ) : + من نوع واحد .
( 3 ) . ( همان ) : - واحدة بالنوع كالفرس . . . كانت واحدة بالنوع .
( 4 ) . ( همان ) : + الأمر فى الحركة المتصلة فانه ليس يتكوّن .
( 5 ) . ( همان ) : - هاهنا حركة واحدة . . . فالفرق .
( 6 ) . ( همان ) : أنّ .
( 7 ) . ( همان ) : منهما .