تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفه شاهيه عباسيه ( شرح الرسالة الذهبية الطبية ) ( فارسى ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
چون نار ، تيز خشم و چون باد ، روح‌بخش * چون آب ، پاك طبع و چون خاك بردبار
شاه عباس ثانى موسوى صفوى بهادر خان - خلد الله ملكه و جلاله و افاض على العالمين لطفه و احسانه - پرتو توجهات به نشر انواع كمالات انداخته ، با وفور صرف عزيمت ثريا به نجدت به جانب تشييد قواعد شهنشاهى ، و بسط همت و الا بهجت به ترصيف معاقد جهانبانى ، اكثر اوقات خجسته ساعات را ، صرف دقايق علوم و آگاهى ساخته و مىسازد . و كمترين غلامزادگان قديمى و دعاگويان صميمى - المفتاق الى فضلة ربه الغنى - محمد نصير بن قاضى بن كاشف الدين محمد اليزدى - اعانهم الله بلطفه الابدى و اغاثهم بعطفه السرمدى - را بخاطر فاتر رسيد كه به زبان فارسى ، شرحى در غايت ايضاح و اختصار بر رسالهء ذهبيه رضويه در علوم شريفهء طبيه منسوب به حضرت امام ثامن ضامن امام الثقلين و يعسوب الخافقين على ابن موسى الرضا عليه من الصلاة ازكاها و من التحيات انماها ، كه تاسيس اساس اين رسالهء شريفه اگرچه به حسب ظاهر به جهت خلفاى عباسيان داده ، اما در مجال حقيقت دور و مستعبد نيست نزد اهل بصيرت و رؤيت كه امام عليه السلام تأليف آن و ترصيف آن به جهت سلاطين عظام بنى العباس و خواقين فخام قاتل المشركين و اصحاب الرأى و القياس نموده به املاى فرخنده نظام و انشاى خجسته انجام ترتيب اساس آن داده ، مرقوم قلم شكسته رقم سازد و به تحفهء شاهيهء عباسيه در شرح رسالهء ذهبيهء رضويه موسوم سازد و آن را وسيلهء بساط بوس مجلس آيين شاهى و محفل
تحفه شاهيه عباسيه ( شرح الرسالة الذهبية الطبية ) ( فارسى ) — صفحة 23 | محمد نصير الدين بن قاضى بن كاشف الدين حموى يزدي / سيد حسين رضوى برقعى