[ متن كتاب خلاصة التجارب ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
حمدى لا احصى حكيمى را كه بكمال حكمت و وفور عنايت و قدرت ماهيت اشرف انسانى را از خزانه جود خلعت وجود پوشانيد كه
وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ
و شقائق عقل و حواس در سراى بستان ابدان انسان بشگفانيد كه
وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ *
و صدور و حواس را مخزن جواهر علم و حكمت گردانيد كه
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
و مرض عالم دانش و بينش را شربت شافى هدايت و درايت چشانيد و
نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
و صلوات بىانتها بر خاتم و مهتر انبيا محمد مصطفى كه اشربه اوامر او حافظ صحت ايمان ابرار و ادويه نواى ترياق سموم افعال اشرارست و بر آل و احباب او كه احباى دار الشفاى دين و اصحاب حفظ و يقيناند اما بعد چنين معروض دارد خادم الفقراء الملة بهاء الدوله هداه اللّه تعالى كه چون كلام حضرت سيّد الانام عليه التحية و السلام كه من كتم علما نافعا الجمه اللّه تعالى يوم القيامة بلجام من النار امر بود باظهار علمى نافع مر دين و مر بدن را و اين بيچاره را بعضى از تجارب طبى كه مشتمل است بر فوائد بدنى حاصل بود لازم نمود آن را اطاعة لامره الاعلى و فوزا بتلك السعاده فى الآخرة و الاولى مثبت نمود فلهذا اشتغال سالك اين رساله موسومهء به خلاصة التجارب در اوان سنه سبع و تسعماته در مسكن طرشت