[ تمهيد ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كتاب الصلاة وهي التي
تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ
، وهي عمود الدين ان قبلت قبل ما سواها وان ردت رد ما سواها . ( 1 )
شرح
( 1 ) وهي أحب الأعمال إلى اللَّه تعالى ولا شيء بعد المعرفة أفضل منه قال مولانا الصادق عليه السّلام في الصحيح : ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة الا ترى إلى العبد الصالح عيسى بن مريم - ع - قال : وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا . « 1 » وهي آخر وصايا الأنبياء وأول ما ينظر فيه من عمل ابن أدم وهي عمود الدين ان قبلت قبل ما سواها وان ردت رد ما سواها والظاهر أن المراد من القبول هي الصحة والتمامية لا القبول الذي هو أخص من الصحة ويؤيده التعبير بالصحة أو التمامية في بعض الروايات الأخر والذي ينبغي التعرض له هنا أمران :
الأول في المراد من توصيفها بكونها ناهية عن الفحشاء والمنكر في الآية الشريفة قال اللَّه تعالىأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ. « 2 »
هامش
( 1 ) الوسائل أبواب أعداد الفرائض ونوافلها الباب العاشر ح - 1 .
( 2 ) سورة العنكبوت آية 45 .