تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفرنامه هاى خطى فارسى ( فارسى ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
اعجبه ليس على وجه الارض اطول منها و اذا رأيتهما ظننت انّهما جبلان موضوعان و لذالك قال بعض من رآهما ما من شىء و الّا انا ارحمه من الدّهر الّا الهرمان فانا ارحم الدّهر منها . و صنم الهرمين و هو بلهوّية و يقال بلهيت و يسمّيه العامّه ابو الهول يقال انّه طلسم الرّمل لئلّا يغلب على الجيزه و بربأ سمنود . قال الكندى رايته و لقد خزن به بعض العمّال قرطا فرأيت الجمّال اذا دنامنه بجمله و اراد ان يدخل سقط على و بلب « 1 » من القرط و لم يدخل منه شىء الى البرباء ثمّ خرب الى الخمسين و ثلثمائة . و برباء اخميم كان فيه صور الملوك الّذين يملكون مصر قال صاحب مناهج الفكر و هى مبنيّة بحجر المرم كلّ حجر منها خمسة اذرع فى سمك ذراعين و هى سبعة دهاليز و يقال انّ كلّ دهليز فى كوكب من الكواكب السّبعة و جدرانها منقوشة بعلوم الكيمياء و السّيمياء و الطّلسمات و الطّب و يقال انّه كان بها جميع ما يحدث فى الزّمان حتّى ظهور رسول اللّه ( صلعم ) و انّه كان مصّورا فيها راكب على ناقة . و برباء دندره كان فيه مأة و ثمانون كوّة تدخل الشّمس كلّ يوم من كوّة منها ثم ثانية حتّى ينتهى منها ثمّ تكرّ راجعة الى موضع بدأت و خائط العجوز من العريش الى اسوان محيط بها به ارض مصر شرقا و غربا . و الفيّوم و هى مدينة دبّرها يوسف ( ع ) بالوحى و كان ثلثماة و ستّون قرية تميز بين كلّ قرية منها و بين مصر يوما و كان تروى من اثنا عشر ذراعا و ليس فى الدّنيا بلدينى « 2 » بالوحى الا « 3 » غيرها . نقلها الكندى و منف و ما فيها من الابنية و الدّفاين و الكنوز و الآثار الملوك و الانبياء و الحكماء و كان فيها البريا الّذى لا نظير له بنته الساحرة لدلوكه « 4 » و جبل الكهف و جبل الّطليمون و جبل السّاحرة فيه خلقه ظاهرة مشرفة على النّيل لا يصل اليها احد يلوح فيها خطّ مخلوق باسم اللّهم . و جبل الطّير به صعيد مصر الادنى مطل على النّيل مقابل مسه « 5 » بنى خصيب قال فى السّكرو ان فيه اعجوبة لم تر مثلها فى ساير الاقاليم و هى باقية الى يومنا هذا و ذلك
هامش
( 1 ) . در اصل : ثلث ( 2 ) . در اصل : بلدينا و بالاى آن قرمز « بلدينى » نوشته است . ( 3 ) . در اصل روى « الّا » خط قرمز كشيده شده است . ( 4 ) . در حاشيه نوشته شده است : « اسم ملك » . ( 5 ) . شايد مبنه يا مينه .