من اول الصباح الى المساء فلما قرب الليل و هموا بالرجوع يضرب بعض من ارذال « 1 » او باشهم سكينا او خنجرا على بطن التمثال المزبور فيسيل الدبس الاحمر من بطنه فيشدبونه اظهارا للتعطش بدم الخليفة الثانى و الامام العادل و هو فى كاشان كالصديق فى سبزوار قال حيرتى الميشوم . بيت :
خوارم اندر ولايت قزوين * چون عمر در ولايت كاشان
و قال مولوى الروم و بحر العلوم فى المثنوى المعنوى .
سبزوارست اين جهان بىمدار * ما چو بو بكريم در وى خوار و زار
و على عليه السلام فى عمان كعمر فى قاشان فغضب اللّه تعالى على كل من سلك مسلك الشيطان فابغض من خبث ذاته و كدورة باطنه اولياء الرحمن انتهى .
اقول ما ياتى به بعض اهل قاشان فى العيد المذكور ليس مما افتى به احد من علماء الامامية و انما هو شى اتخذه الاجلاف من عند انفسهم على سبيل المراء و الخلاف على انه وقع من اهل السنة فى زمان الخلفاء العباسية ببغداد ما هو اقبح و اشنع من ذلك فان ابن كثير الشامى قد ذكر فى تاريخه . »
همين مطالب را قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين به فارسى نيز آورده است ( ص 86 چاپ تهران 1375 ق . ) .
* * * در عقد اللئالى ( نسخهء خطى متعلق به آقاى نظام وفا جزو 15 ورق 120 ) تأليف آخوند ملا محمود آرانى كاشانى ( پدر آقاى نظام وفا ) در دنبال نقل مطالب مذكور در مجالس المؤمنين و بدون اشاره به مأخذ نوشته شده است :
« و راقم كلمات گويد جاى مير شريف خالى است كه ملاحظه كند حالا كه سنهء يكهزار و سيصد و شانزده هجرى [ قمرى ] است از عمر . . .
چقدر حرمت مىدارند . به حمد اللّه و المنه هيچ عيدى را مثل اين عيد نميدانند و هيچ ايامى را مثل اين ايام شاد و خرم بسر نمىبرند . كار به جائى مىرسد كه [ شكل عمر ] يكى صد دينار بلكه كمتر به فروش ميرسد . البته
هامش
( 1 ) - اصل : ارزال .