تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة القاسان يا تاريخ كاشان ( فارسى ) — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
ز سال تعمير اين بنا . . . ظاهر گشته رعنا ( ؟ ) گفت . . . براى تاريخش . . . . ما را « 1 »

ابو لؤلؤ ( ص 437 )

در باب قاتل حضرت عمر كه او را بابا شجاع الدين و مدفون در كاشان ميدانند شرحى در كتاب مصائب النواصب تأليف قاضى نور اللّه شوشترى ( نسخهء خطى شمارهء 651 كتابخانهء مركزى دانشگاه ، فهرست 3 : 616 ) آمده است كه عينا نقل مىشود : الرواية السادسة : قال صاحب النواقض و من عاداتهم تعيدهم بعيد بابا شجاع الدين و هو اشد خمولا مما ذكر و شناعته مما لا يرتاب فيه من آمن باللّه المتعال بلا كل كافر ضال الا هذه الفسدة الجهال ابلاهم شديد - البطش باشد النكال و توضيحة ان اهل قاشان زعموا ان ابا لؤلؤه قتل سيدنا عمر و هرب بعد قتله و تستر بقاشان فاهلوه و حرسوه و حفظوه لتشيعهم الى ان مات بها و هو خارج البلد و يعتبرون عنه بالاسم المزبور و يقولون فى وجه التسمية من قتل عدو الاسلام فهو شجاع الدين و بابا فى العجمية موضوعة للوالد و قد يطلق على من فعل جميلا جليلا و الانصاف ان خواصهم الواضعين لذلك كانوا يعرفون كونه كذبا صريحا و هزلا قبيحا و يعلم ارادوا اظهار قدم رفضهم و شدته تقربا الى الشاه الضال على انه وسيلة اخرى لهم فى الوصول الى مشتهيات النفس الامارة كما سنذكر و بالجملة يجتمع اهل قاشان و هى بلدة من عراق العجم بين قم و اصفاهان فى اليوم السادس و العشرين من ذى الحجة يوم شهادة عمر و قد وضعوا من العجين انسانا فى بطنه الدبس الاحمر و سموه عمر فيز غرعوه و يدوروه المزامير « 2 » و الدفوف و ساير آلات اللهو و اللعب مع الصياح و الولولة و يكرروا سب الفاروق و شتموه با قبح الانواع و اعلى الاصوات و هم بهذه الضلالة و الكفر
هامش
( 1 ) - دو مصراع هر بيت را متصل بهم چنان كه در سنگ نقر شده است نقل كرديم و به علت ريختگى و شكستگى تميز مصاريع از يكديگر آسان نيست . ( ا . ا . ) ( 2 ) - اصل : المذامير