تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان ( فارسى ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
بأوا بقتل الرّضا من بعد بيعته * و أبصروا بعض يوم رشدهم و عموا لا يطغينّ بني العبّاس ملكهم * بنو عليّ مواليهم و إن زعموا لا بيعة ردّعتهم عن دمائهم * و لا يمين و لا قربى و لا ذمم كم غدرة لكم في الدّين واضحة * و كم دم لرسول اللّه عندكم « 1 »
و اين خود ملامت دنياست كه برداشت تا غرامت آخرت كه فروگذاشت چيست رسيد آنچه رسيد و هنوز تا چه رساند قال عزّ من قائل :
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
« 2 » ، [ شعر ] « 3 » :
يا أرض طوس سقاك اللّه رحمته * ماذا حويت من الخيرات يا طوس طابت بقاعك في الدّنيا و زيّنها * شخص زكيّ بسنآباد مرموس [ شخص عزيز علي الإسلام مصرعه * فى رحمة اللّه مغمور و مغموس « 4 » ] يا قبره أنت « 5 » قبر قد تضمّنه * علم و حلم و تنزيه « 6 » و تقديس [ فخرا فإنّك مغبوط بجثّته * و بالملائكة الأحرار محروس ]
چون رضا را عليه السّلام از پيش برگرفت بمدينه فرستاد و پسر او را كه شيعه محمّد التّقى ميگويند و ببغداد و عرب محمّد الجواد ميخوانند بياورد و دختر خود امّ الفضل را به دو داد و با او سپرد و عرسى ساخت كه تا جهانست وليمهء چنان نشان ندادند و چهارصد طبق گوى عنبر در ميان هريك درّى بر محمّد التّقى نثار كردند و او را با مدينه فرستاده « 7 » و بعد از آن علماى اسلام را حاضر فرمود و چهارصد تن را برگزيد و از آن جماعت چهار
هامش
( 1 ) - اين ابيات از قصيدهء معروفهء ابو فراس حمدانى است در ذمّ بنى عباس ( سيّد ظهير الدّين صفحهء 288 و اولياء اللّه ص 62 ) كه چند بيت از آن در صفحات 92 و 204 گذشت . ( 2 ) - قرآن سورهء 2 ( سورة البقرة ) آيهء 25 ( 3 ) - اين قطعه شعر كه بضبط مناقب ابن شهر آشوب و عيون أخبار الرّضا از علىّ بن احمد الخوافى است فقط در الف هست . ( 4 ) - اين بيت و بيت آخر را مناقب و عيون اضافه دارند . ( 5 ) - مناقب : يا قبر انّك ( 6 ) - مناقب و عيون : تطهير ( 7 ) - از اينجا تا ابتداى جملهء : « فى الجمله در عهد مأمون » فقط در الف هست
تاريخ طبرستان ( فارسى ) — صفحة 204 | عباس إقبال آشتياني / اقبال آشتيانى / محمد بن حسن بن اسفنديار كاتب