تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان ( فارسى ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
او را گفتند تواضع اوليتر يا تكبّر ، جواب داد : التّواضع نعمة لا يحسد عليها و العجب بلاء لا يرحم عليه ، هم او گفت : يجب للعاقل أن لا يجزع من جفاء الولاة و تقديمهم الجاهل عليه اذ كانت الأقسام لم توضع على قدر الأخطار و إنّ من حكم الدّنيا أن لا تعطي أحدا ما يستحقّه و لكن امّا أن تزيد أو تنقصه ، هم او گفت : اقرب الأشياء فى درك الأمور انتظار الفرج ، ازو پرسيدند كار تو در نكبتى كه ترا افتاد چگونه بود ، گفت : إنّى لمّا دفعت الى المحنة بالأقدار السّابقة فزعت الى العقل الّذى به يعلم كلّ مزاج و اليه يرجع في كلّ علاج فركّب لي شربة أتحسّاها ، فقيل له عرّفناها قال هي مركّبة من اشياء أوّلها أنّى قلت القضاء و القدر لا بدّ من جريانهما و الثّاني [ أنّي ] قلت إن لم اصبر فما اصنع و الثّالث أنّي قلت يجوز أن يكون أشدّ من هذا و الرّابع أنّى قلت لعلّ الفرج قريب و أنت لا تدرى فأورثني هذا سكونا و علي اللّه اعتمد في إتمام المأمول ، او را گفتند چه گويى در روزى خلايق ، گفت : إن قسم فلا تعجل و إن لم يقسم فلا تتعب ، ازو پرسيدند بهترين هنرها چيست ، گفت : ليت شعرى أىّ شيء ادرك من فاته الأدب ، هم او گويد : إنّ اللّه تعالى وكّل الحرمان بالعقل و الرّزق بالجهل ليعلم العاقل أنّه ليس اليه من الأمر شيئ ، روزى كسرى انوشروان پرسيد : ما خير ما يرزق العبد فقال عقل يعيش به قال فإن عدمه قال فأدب يتحلّى به قال فإن عدمه قال فمال يستر عيوبه قال فإن عدمه قال فموت يريحه ، همو گويد : ينقص مال الإنسان فيقلق و ينقص عمره و لا يقلق .
تاريخ طبرستان ( فارسى ) — صفحة 136 | عباس إقبال آشتياني / اقبال آشتيانى / محمد بن حسن بن اسفنديار كاتب