فهنّ لآفاق المعالي كواكب * و هنّ لأعناق المعاني قلائد
بلغت من العلياء منزلة لها * زواهر أجرام السّماء حواسد
حويت علي رغم الأنوف من العدى * محامد يفني الدّهر و هي خوالد
فتجهد و الأبدان منهم فوارغ * و تسهر و الأجفان منهم رواقد
و كيف يساويك العدى ثلّ عرشهم * و هل يتساوى قاعد و مجاهد
بعهدكم يا آل قارن أصبحت * ممهّدة للمكرمات القواعد
فمنهلكم عذب لمن هو وارد * و منزلكم رحب لمن هو وافد
فمنكم جبال الباقيات رواسخ * و منكم رياح الفانيات رواكد
و همّتكم جرداء نهد لدى الوغي * و همّة أهل العصر غيداء ناهد
فأنت لها في نصرة الشّرع شاهر * و أنت لها في هامة الشّرك غامد
سيوفك زيدت حدّة ضرباتها * مؤكّدة للدّين منها المعاقد
بقيت رضىّ الحال ما لاح بارق * و دمت وضيّ البال ما صاح راعد
اگرچه هميشه علما و شعراى عرب و عجم بمدّاحى خاندان باوند تفاخر كردند امّا چون رشيد و طواط در عهد خود امام الأئمّه و قبله و قدوهء اهل بلاغت و براعت بود اعتبار را بمدايح او اختصار رفت تا بر من تهمتى ننهند و شبهتى نماند كه چندين غلوّ و مبالغت بافراط بمناقب ايشان از عشق ولاء و داعيهء هوى روا داشتم چهاگر خواهم درين كتاب بشرح فضائل آن دودمان عنان قلم فرو گذارم بر عمر و روزگار اعتماد ندارم از آنكه بپايان رسد و آن بنرسد . و از جمله عادت اين پادشاه يكى آن بود كه روز صبوح جمله خزانهء خويش بتاراج دادى حريفان و نديمان را ، تا روزى امير سابق الدّوله على كيله خواران خويشاوند او بود و على رضا گفتند و كيل درى بود كه فرزندان او را سعد الدّين حسين ديوانه و نظام محمّد و قوام فرامرز گفتند ، آخر همه از ميان مجلس