و نائلك الفيّاض تغدو غيومه * بنفع غليل المعتفى و تروح
لك الرّاية الزّهراء في كلّ وقعة * بها لجيوش المسلمين فتوح
لها ألسن في الجوّ من عذباتها * صفاح بأسرار الكفاح تبوح
ففلّلت حدّ الظّلم و هو مذرّب * و ذلّلت صعب الكفر و هو جموح
فكم للعلي يا آل قارن سورة * بناها على رغم المعاطس نوح
فأفعالكم للمعضلات دوافع * و أقوالكم للمشكلات شروح
بأيمانكم يوم الصّباح صوارم * لها من دماء الدّارعين صبوح
لجندك في أرض العراق وقائع * بهنّ شياطين القراع تطوح
فكم من نفوس بالعراء طريحة * عليهنّ ربّات الحجال تنوح
فلا بلد إلّا و فيه زلارل * و لا خلد إلّا و فيه قروح
بقيت مدي الأيّام فى عزّ أنعم * عليهنّ أنوار الدّوام تلوح
و در وقتى كه شاه غازى رحمة اللّه قلعهء مهرين و منصوره كوره از ملاحده بقهر بستانده بود اين قصيده بحضرتش ميفرستد ، چند بيتى ثبت افتاد :
أيا من إلى ناديه تأوى الأماجد * لآرائه شهب الدّياجى سواجد
و يا من يلوذ الأكرمون بظلّه * إذا أشعلت نيرانهنّ الشّدائد
ألا إنّه في العلم إن حدّ عالم * و لكنّه بالجسم إن عدّ واحد
أيا نصرة الدّين الّذى عقواته * بها نصبت للنّازلين الموائد
فأطرافها للرّاهبين معاقل * و أكنافها للرّاغبين معاهد
لسانك لا يجرى على عذباته * سوي كلمات كلّهنّ فوائد