مقدم است ، او قصيدهء گويد در وقتى كه پدرم را منبرى نو نهادند « 1 » ، در آن قصيده گويد
تاليف فلك همه سعادت شد * تركيب زمين همه عز و مفخر
احكام قضا همه مفاخر شد * تقدير قدر مكارم بى مر
امروز امام دين يزدان را * بر جاى نهادهاند نو منبر
منبر نه كه چشم علم را خورشيد * منبر نه كه خلد فضل را كوثر
خاكى كه برو قدم نهد گردد * مشك تبتى و عنبر اذفر
اسرار علوم عالم علوى * در خاطر اوست جملگى مضمر
اى وارث انبيا بهر مشكل * اى نايب اتقيا بدين اندر
راى تو سراى مجد را بنيان * لفظ تو عروس شعر را زيور
سنبل بدمد بنامت از آهن * لاله بدمد بمهرت از مرمر
هرگز بضمير كس درون نايد * درياى فضايل ترا معبر
فصل [ خواجگك پسر شرف الرؤسا على بن محمد بن على مستوفى ]
و ازين جوانان كه اكنون خاستهاند خواجگك است پسر شرف الرؤسا على بن مؤتمن الملك ابى جعفر محمد بن على المستوفى ، و او را طبعى است ، و شعر او استقامت مىپذيرد باقبال ممدوح بر وى .
فصل [ اسامى فضلايى كه ذو اللسانين بودهاند ]
و فضلايى كه ذو اللسانين بودهاند سيد اجل جلال الدين العزيز بن هبة اللّه بود ، و برادرش سيد اجل عالم زاهد عماد الدين يحيى ، و ابو على الجعفرى البيهقى بوده است ، و خواجه ابو المظفر عبد الجبار بن الحسن الجمحى ، و برادرش الحاكم ابو القاسم المختار بن الحسن الجمحى الملقب باميرك ، و السيد ابو سعيد زيد بن محمد بن ظفر العلوى الحسينى ، و الشيخ ابو عبد اللّه احمد بن محمد بن عبد اللّه البيهقى الزيادى المعروف بخواجگك زيادى ، و الشيخ العالم على بن محمد الشجاعى ، و نادر الدهر
هامش
( 1 ) منبرى بر نهادند .