فقال ابو على الحسين بن احمد البيهقى فى اجازتهما
ففى تناقلها انس تلابسه * و نفى ما بك من شكوى و من بوسى « 1 »
تحت عنك هموم القلب سورتها * كما تحت ستور « 2 » الجلد بالموسى
و درين ابيات ناقدان شعر را سخن است ، كه شعر صناعتى است كه در وى دقايق بسيار نگاه بايد داشت و عيوب خفى بسيار دارد ، و اوصاف ستوده و نكوهيدهء او چند صنف باشد « 3 » ، بيشتر در كتاب ازهار اشجار الأشعار از تصنيف خويش بياوردهام .
محمد بن سعيد البيهقى المعروف بمحم
او از قصبهء سبزوار بوده است ، و ابو القاسم عبد اللّه بن احمد بن محمود البلخى الكعبى او را در كتاب مفاخر نيشابور ياد كند ، و او را ديوان شعر است ، و از اشعار او معروف اين ابيات است كه قاضى نيشابور ياسر بن النصر را « 4 » در آن بنكوهد
قد كان غرثان فتمت كسره * و كان عريان فتم « 5 » و بره
و صار ذئبا فالنعاج تحذره « 6 »
ابو صالح شعيب بن ابراهيم بن شعيب البجلى « 7 » البيهقى
از علماى بزرگ بوده است ، و حديث از امام محمد بن يحيى الذهلى روايت كند ، و ابو زكريا العنبرى از وى روايت كند ، قال ابو صالح هذا حدثنا محمد بن اسماعيل الأخنس « 8 » قال نا مفضل بن صالح قال حدثنى سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس انه قال : لعلى بن ابي طالب عليه السلام اربع خصال ، هو اول هاشمى صلى و حج مع النبي عليه السلام و هو الذي كان لواءه معه فى كل زحف و هو الذي صبر معه يوم المهراس و انصرف الناس و هو الذي غسله و ادخله قبره .
و ابو صالح شعيب حكايت كند كه ما جماعتى بشام رفته بوديم « 9 » بطلب علم حديث ، و اختلال حال و ضيق ذات يد و ضنك معيشت بما راه يافت ، بسبب توزع خاطر
هامش
( 1 ) بؤس .
( 2 ) كذا و شايد ( شعور ) بوده و تحريف شده است .
( 3 ) و اوصاف ستوده و نكوهيده چند صفت باشند .
( 4 ) ابو منصور اوراى را .
( 5 ) كذا و شايد ( فانمت ) بوده .
( 6 ) نص ، يحذره .
( 7 ) العجلى .
( 8 ) نص ، و نب ، الاخمس ،
( 9 ) رفته بوديم بشام .