و داوم « 1 » اللهو فيها * لتمضى العيش غضا
و لا تخلف تراثا * لمن يعاديك بغضا
و فقيه سرور و ابراهيم بن سرور از فرزندان او بودهاند بديه راز كه بر در دروازهء « 2 » سبزوار است .
ابراهيم بن عبدش البيهقى
از قدماى فضلاى اين ناحيت بوده است ، و ولادت او در ديه « 3 » ششتمد بوده است ، و او را اشعار بسيار است ، و ديوان شعر او « 4 » بنزديك ارباب اين صناعت مقبول است ، و از اولاد او جماعتى ماندهاند اندر ديه زميج و ديه ششتمد ، و از منظوم او اين ابيات است كه از فرزندان خويش شكايت كند كه
ما ذا اؤمل ممن همه السرف * العجب ابطره « 5 » و التيه و الصلف
اما الصغير فانى لا اعاتبه * و هل يعاتب ثور همّه العلف
و ابراهيم عبدش در مرو بود ، جماعتى فضلا در صبر سخن مىگفتند ، او گفت
هل الصبر إلا ترك شكوى و سترما « 6 » * تعالج من هم يكنفه الصدر
و ابداء بشر ظاهر و بشاشة * و قلبك يغلى مثل ما غلت القدر
و ان « 7 » لم يكن هذا هو الصبر نفسه * فليس اذا يدرى المفسر ما الصبر
داود بن موسى البيهقى
از افاضل بيهق بوده است ، و منشأ و مولد او ديه دويين بوده است ، و او جد المعافا بن احمد البيهقى الدوينى بوده است ، و من منظومه قوله
ارجع فساعد على قدر تعجلها * صبيحة اليوم تنورينا « 8 » موسى
و اشرب عليها ثلاثا لا ينهنهنا « 9 » * عن شربها آدم يوما و لا عيسى
هامش
( 1 ) نص ، و دوام ،
( 2 ) كه بر دروازهء .
( 3 ) نص ، از ديه .
( 4 ) شعر وى .
( 5 ) نص ، انظره .
( 6 ) نص ، سلوى و سنهزما .
( 7 ) نص ، فان .
( 8 ) نص ، هوربنا موسى و در نب ، تنور لناموس .
( 9 ) لا ينهنها .