ان الوليد لشاعر فى زعمه * و ارى شمائله شمائل حائك
ديگر بيت ياد نكردم لفحش كان فيه ، و قال البيهقى ايضا يهجو معاذاباد بيهق
معاذاباد ناووس خراب * بمغناها الهموم لمن تارّى
بها ركد الظلام فليس صبح * كان الصبح فيها « 1 » ما تفرى
و جدولها كبول الضب نزر * و بول « 2 » الفار اغزر منه نهرا « 3 »
و ان يسلح على سكر ذباب * فبالسلح الذباب يسد سكرا
و ابو القاسم الكعبى البلخى « 4 » در كتاب مفاخر خراسان در حكايات و اشعار ابراهيم مغيثى بيهقى اطناب بسيار لازم شمرده است و همچنين خواجه ابو منصور ثعالبى « 5 »
الشيخ ابو على الحسين بن احمد بن محمد السلامى البيهقى « 6 »
منشأ و مولد او خوار بيهق بوده است ، و اين سلّامى مىبايد گفت بفتح سين و تشديد لام على وزن علّام و غفّار ، و در كتاب الثار « 7 » كه از تصنيف اوست اين لغت بيان كند . و نسبت شاعر سلامى بتخفيف لام الف است منسوب الى مدينة السلام يعنى بغداد . ابو على الحسين سلّامى « 8 » صاحب التاريخ است ، توفى فى سنة ثلثمائة . و ذكر ابو على سلامى و تقرير حال او از شرح « 9 » مستغنى است ، و كتبه ناطقة بفضله ، و از تصانيف او تاريخ ولات خراسان است و كتاب النتف و الطرف و كتاب المصباح و كتاب الثار ، و او شاگرد ابراهيم بن محمد البيهقى بوده است ، و اشعار او در كتاب يتيمة الدهر و غير آن مذكور است ، و ابو بكر خوارزمى شاگرد او بوده است .
احمد بن فودكان « 10 » البيهقى
از ديه راز بوده است ، و او را پسرى بوده است نام او عبد اللّه ، هم از افاضل عهد بوده است ، و از منظوم احمد فودكان « 11 » اين بيتهاست
الموت لا شك فيه * فانعم « 12 » جنابك خفضا
هامش
( 1 ) نص ، فيه .
( 2 ) نص و نب ، به بول .
( 3 ) همرا .
( 4 ) كعبى بلخى .
( 5 ) نص ، خواجه ابو نصر ثعالبى .
( 6 ) البيهقى الخوارى .
( 7 ) البشار .
( 8 ) السلامى .
( 9 ) از شرح و بيان .
( 10 ) فوركان .
( 11 ) فوركان .
( 12 ) نص ، و انعم .