حتى استوى « 1 » و انتهى شبابا * و صدق الراى و الظنونا
اصبت فيه و كان حقا * على المصيبات لى معينا
و او را برادرى بود فخر العلماء ابو عبد اللّه محمد بن المظفر ، مردى عالم و فاضل و زاهد « 2 » و مفضل و با تصون « 3 » و نزاهت نفس ، هرگاه كه پدر مرا يا مرا ديدى گفتى كه « 4 » صداقة الاباء قرابة الابناء ، و او دو بيت گويد در حق پدرم رحمهما اللّه « 5 »
ورث الامامة « 6 » زيد بن محمد * عن جده و ابيه بالاسناد
اضحى كمثل ابيه اوحد عصره * و كجده فردا من الافراد
و او را افاضل مدايح بسيار گفتهاند ، و از مدايح او يكى اينست كه نادر الدهر ابو جعفر الحاكم الزيادى گويد
ابو عبد الاله فدته نفسى * كذاك وقاية السيف القراب
فتى فتحت بنائله الامانى * كما ختمت بسودده الرقاب
يزين قديمه شرف حديث * فقل فى الجيد زينه السخاب « 7 »
و خواجهء رئيس عالم محمد بن منصور بن اسحاق گويد در مدح وى
رئيس لو العيوق ينشد مدحه * لكان على الشهب الثواقب سيدا
هو البحر و الضرغام و الشمس فى الضحى « 8 » * علاءا و بذلا و اقتدارا على العدى
و فخر العلما را پسرى بود حمزه نام درج و لم يعقب ، و پوشيدهء بود كه در حبالهء سيد اجل عالم مرتضى سعيد العزيز بن هبة اللّه بود ، و مضى لسبيله فخر العلماء فى سنة تسع و خمسمائة ، و فرزند رئيس جمال الرؤسا ابو على بود ، امير رئيس اجل شمس الامرا زين المعالى ابو الحسن على بن الحسين بن المظفر بن الحسن . جوانى كه جمال يوسف داشت و صباحت نضر بن الحجاج و ملاحت « 9 » سيف بن ذى يزن « 10 » و شجاعت رستم و همت اسفنديار ،
هامش
( 1 ) ظ ، لما استوى .
( 2 ) سا .
( 3 ) نص ، و با تصوف .
( 4 ) كفتى .
( 5 ) رحمه اللّه .
( 6 ) نص ، الامام .
( 7 ) ش ، بر وزن كتاب بمعنى قلاده و گردنبند كه از قرنفل و مانند آن سازند .
( 8 ) نص ، و الضحى .
( 9 ) در هر دو نسخه چنين و ( سماحت ) مناسبتر است .
( 10 ) ذى اليزن .