به حمد الله و المنّة اين رسالهء شريفه كه « رسالهء لبّ اللباب در سير و سلوك اولى الألباب » نام نهاده شد به قلم حقير فقير در شب هشتم شهر صيام يك هزار و سيصد و شصت و نه هجريّهء قمريّه اختتام پذيرفت . و
لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَ الْآخِرَةِ
، و آخر دعوانا ان الحمد للّه ربّ العالمين .
و أنا الحقير الفقير سيّد محمّد حسين حسينى طهرانى در بلدهء طيّبهء قم .