تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

الفصل الأول في الوجود و انه هو الحق

اعلم ان الوجود ، « من حيث هو ، هو » ، غير الوجود الخارجى و الذهنى ؛ اذ كل منهما نوع من انواعه ، فهو من حيث هو هو ، اى « لا به شرط شىء » غير مقيّد بالاطلاق و التقييد ، و لا هو كلى و لا جزئى و لا عام و لا خاص و لا واحد بالوحدة الزائدة على ذاته ، و لا كثير ، بل يلزمه هذه الاشياء بحسب مراتبه و مقاماته المنبّه عليها بقوله :
« رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ »
، فيصير مطلقا و مقيدا و كليا و جزئيا و عاما و خاصا و واحدا و كثيرا ، من غير حصول التغيير في ذاته و حقيقته . وجود به‌خودىخود ، يعنى حقيقت وجود و هستى ، غير از وجود خارجى و ذهنى است يعنى اوسع از وجود ذهنى و خارجى « 1 » است . چون هر يك از وجود ذهنى و خارجى ، از تجليّات اصل حقيقت وجود است ، و اصل حقيقت ، مقيد بقيدى نيست ، حتى عارى از قيد اطلاق است . لذا متصف باطلاق و تقييد نمىباشد ، نه كلى و نه جزئى و نه عام و نه خاص است . متصف به وحدت زائد بر ذات نيست ، بلكه وحدت آن وحدت اطلاقيست ، چنين حقيقتى بطريق اولى متصف به كثرت هم نيست . اتصاف باطلاق و تقييد ، و كليت و جزئيت ، و عموم و خصوص ، و
هامش
( 1 ) . مراد از وجود خارجى در اينجا ، وجوداتى است كه داراى تعين باشند و گرنه حقيقت وجود امرى خارجى و مبدا اثر است و هر چه كه خارجيت دارد ناشى از آن حقيقت است .