تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
الرّبوبيّة » ؛ « 1 » يعنى : التخلّق بالأخلاق الكاملة المطلوبة للربّ تعالى ؛ أو مقام المظهريّة ؛ أو مقام إجابة الدّعوات ؛ فيكون مشيّته تابعة لمشيّة اللّه تعالى ، مضمحلّة في ساحة قربه ، فلا يطلب إلا اللّه ، و ليس له مقصود سوى الحقّ ، فيريد الحقّ لا بشيء سواه ، فيحصل له مقام المعاينة و الشّهود العلميّ ، و هو من إفاضة اللّه سبحانه بالنسبة إلى عبده ، كما قال عليه السّلام : « ستّة أشياء ليس للعباد فيها صنع » ، « 2 » و منها المعرفة . و هذا معاون أو مساوق لمقام المحبّة التامّة الكاملة المعبّر عنها عند العارفين ب « العشق » .
عاشقى خواهم چو مردان خدا * تا بود شايق بر اسرار رضا عاشقى خواهم كه در دشت بلا * غوطه‌ور باشد بسان اوليا عاشقى خواهم مهياى بلا * كه بگويد اى رفيقان الصّلا عاشقى خواهم فقير ممتحن * تا بود فارغ ز قيد انجمن عاشقى خواهم ز اسرار فنا * تا بود مجذوب درگاه خدا عاشقى كو بهر يزدان عاشق است * در بلاها صابر و هم صادق است عشق دنيا از جنون و از فنون * عشق عقبا از مقام يرملون هركه با عشّاق كويش ساز شد * لاجرم او مظهر آثار شد محرم آن كعبه [ شد ] از راه عشق * سرّ حق را ديد از صهباى عشق عشق كار اصفيا و اولياست * عشق سرّ و جان مردان خداست عشق بىجهد و طلب نايد به دست * بىحقيقت گر بود خواهد شكست عاشق دنيا مثال ابلهى است * چون‌كه او در فقر و چاه گمرهى است عشق مال و عشق جاه و عشق جان * اين عذاب تو بود در دو جهان عشق خواهى از شريعت كن طلب * تا حقيقت جويى اى عالىنسب
هامش
( 1 ) . مصباح الشّريعة : 7 . ( 2 ) . كافى 1 : 164 ؛ توحيد صدوق رحمه اللّه : 410 .
اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 33 | محمد تقي بن محمد باقر الرازي الأصفهاني ( آقا نجفي ) / مهدى رضوى