[ 1 ] إشارة بها يعرف السرّ في تحقيق معرفة اللّه باللّه
قال اللّه تعالى :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
« 1 » ، و قال تعالى :
أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
« 2 » ، فقد شهد ذاته بذاته لذاته على ذاته ، فهو تعالى الشّاهد و الشّهادة و المشهود ، و هو الدالّ و الدّلالة و المدلول . و قد صرّح العارفون بأنّ اللّه سبحانه أظهر الأشياء و أجلاها ؛ فسبحان من خفي من فرط الظّهور . « 3 » و قال سيّد الشّهداء في دعاء عرفة :
« كيف يستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ؟ ! الغيرك من الظّهور ما ليس لك حتّى يكون هو المظهر لك ؟ ! » « 4 » إلى آخره .
و الحاصل ، أنّ معرفة اللّه باللّه من أعظم مقامات العارفين و أكمل درجات الصّادقين
هامش
( 1 ) . سوره مباركه آل عمران : 18 .
( 2 ) . فصلت : 53 .
( 3 ) . ر . ك : بحار الانوار 55 : 13 .
( 4 ) . پيرامون بخش پايانى دعاى عرفه كه عبارت فوق نيز از جمله آن است نظرات متفاوتى ابراز شده است ، و اين ازآنرو است كه اين زياده فقط در بعضى از نسخههاى اقبال سيّد ابن طاوس رحمه اللّه ذكر شده ، و چنانكه محدث عالىمقام مرحوم علّامه مجلسى رحمه اللّه در بحار الأنوار 95 : 227 ذكر نموده اين زياده در نسخههاى كهن اقبال ذكر نشده ، و نيز در « مصباح الزّائر » خود سيّد ابن طاوس رحمه اللّه و « بلد الأمين » كفعمى ذكرى از اين قسمت به ميان نيامده است ؛ همچنين ايشان سياق اين بخش را با ادعيه معصومين عليهم السّلام همگون نمىداند ؛ لذا بعيد نمىنمايد كه اين زياده از جملهء الحاقات كاتبان باشد ؛ همچنانكه عدهاى با توجّه به يافت شدن اين عبارات در كتاب « الحكم العطائيّة » ابن عطاء اللّه اسكندرانى اين متن را از جمله منشآت وى مىدانند . ر . ك : مولوىنامه استاد همايى 2 : 18 ؛ حاشيه .