ففي الحديث : « فسبّحنا فسبّحت الملائكة ، و هلّلنا فهلّلت الملائكة ، و كبّرنا فكبّرت الملائكة » . « 1 »
نور اول كه فيض اقدس اوست * فائق هر كمال مىبينم
بر تمام هياكل اشيا * نور او مستدام مىبينم
آنچه باشد مقام كشف و شهود * از شهودش ظهور مىبينم
آنچه بد در سرادق ملكوت * از حجابش عيان مىبينم
شيعيانى كه تابع امرند * شعبهاى از امام مىبينم
عقل كل چون امام مىباشد * عقل را ضلال مىبينم
لما ورد من أنّ « أوّل ما خلق اللّه العقل » ، « 2 » و « أوّل ما خلق اللّه نور محمّد صلّى اللّه عليه و آله » ، « 3 » فهم عليهم السّلام نور الأنوار و عقل العقول ؛ فالعقول الجزئيّة كلّها من أشعّة أنوارهم و لمعات فيوضاتهم ، و هو الّذي عبد به الرّحمن و اكتسب به الجنان ، و إليه الإشارة بقوله عليه السّلام : « لمّا خلق اللّه العقل استنطقه » . « 4 » و بالعقل تعرف العقائد الايمانيّة ، و إليه الإشارة بقوله : « بنا عرف اللّه و لولانا ما عرف اللّه » ، « 5 » و « بنا عبد اللّه و لولانا ما عبد اللّه » . « 6 »
إيقاظ يقول مؤلّف هذا الكتاب :
بينما كنت في أيّام الرّياضة الشرعيّة متفكّرا في حقائق الأسمائيّة و في علم الفضائل متوسّلا بهم عليهم السّلام إلى اللّه ، إذ أخذنى الضّعف في حالي و وجّه التوجّه و الانقطاع إلى عظمة
هامش
( 1 ) . بحار الانوار 24 : 89 ؛ 35 : 29 .
( 2 ) . عوالى اللّئالى 4 : 99 ؛ بحار الانوار 1 : 97 .
( 3 ) . بحار الانوار 54 : 198 .
( 4 ) . محاسن برقى 1 : 192 ؛ امالى صدوق رحمه اللّه : 503 ؛ بحار الانوار 1 : 96 .
( 5 ) . توحيد صدوق رحمه اللّه : 152 .
( 6 ) . كافى 1 : 193 .